اخبار عربية ودوليةالرئيسية

تحذير أممي من سباق تسلح نووي جديد

حذرت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، من أن إجراء أي تجربة نووية قد يشعل سباق تسلح جديداً.

وقالت رئيسة مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، إيزومي ناكاميتسو، للجمعية العامة للأمم المتحدة إنها تجتمع لإحياء اليوم الدولي لمناهضة التجارب النووية في وقت تشهد فيه توترات جيوسياسية عميقة وانقسامات متزايدة وتراجع في الثقة، إلى جانب القلق من احتمال استئناف التجارب النووية.

وحذرت ناكاميتسو قائلة: «مجرد التفكير في اتخاذ مثل هذا المسار أمر خطير، فأي استئناف للتجارب سيقوّض عقوداً من ضبط النفس، ويعمق انعدام الثقة، ويهدد بإطلاق تجارب متبادلة وسباق تسلح، ويجب ألا يصبح هذا واقعاً أبداً».

من جهته، قال روبرت فلويد رئيس منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية إن تصديق تونغا على المعاهدة الشهر الماضي رفع عدد الدول الأطراف فيها إلى 179 دولة.

وأشار إلى أن العالم شهد منذ عام 1945 أكثر من 2,000 تفجير نووي تجريبي، لكن عدد هذه التجارب خلال العقود الثلاثة الماضية كان أقل من 12 تجربة.

وحذّر من أن «المشهد الدولي متوتر ومليء بانعدام الثقة بما في ذلك فيما يتعلق بالتجارب النووية»، لافتاً إلى أنه «إذا استؤنفت التجارب النووية، فستكون النتيجة ظهور ترسانات نووية جديدة ومتقدمة تكنولوجيا، وارتفاع مخاطر سوء التقدير النووي، ودمار ناجم عن الحفظ النووي السيئ».

وفي أواخر العام الماضي، هددت الولايات المتحدة وروسيا اللتان تمتلكان أكبر ترسانتين نوويتين في العالم باستئناف التجارب النووية، ما أثار حالة من القلق على مستوى العالم.

وعندما اعتُمدت معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية عام 1996، وُضعت شروط صارمة للغاية لدخولها حيز التنفيذ، إذ كان يتعيّن أن تصدق عليها 44 دولة محددة، ولم تفعل تسع منها ذلك حتى الآن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى