رياضة

لبنان ينجو من فخ كوريا.. ويقترب من كأس العالم

حسين سمور - الأخبار

أمام أكثر من 8 آلاف متفرج ملؤوا مدرجات ملعب نهاد نوفل في ذوق مكايل، حقق لبنان فوزاً مستحقاً على كوريا الجنوبية بنتيجة (93-74) بعد أداء مميز للاعبيه خاصة في الربعين الثالث والرابع. حافظ المنتخب اللبناني على صدارة المجموعة السادسة رافعاً رصيده إلى 6 انتصارات مقابل هزيمة واحدة فقط، وهو سيسافر اليوم لمواجهة الصين في بكين في المباراة المقررة في 31 الشهر الجاري، وفي حال تحقيقه الفوز على الصينيين سيكون منتخب الأرز على بُعد فوز واحد من التأهل إلى مونديال قطر 2027.
حقق رجال المدرب أحمد فران المطلوب، وأفرحوا الجمهور الذي بدأ بالتوافد إلى الملعب منذ الساعة السابعة مساءً، أي قبل ساعتين من موعد المباراة.

عرف المدرب أحمد فران كيف يحفّز لاعبيه بين الشوطين

التأخر بالنتيجة طوال الربعين الأول والثاني كان محبطاً للجمهور، إلا أن الجهاز الفني بقيادة المدرب أحمد فران كان هادئاً، وكذلك اللاعبين الذين لم يفقدوا أعصابهم ولا تركيزهم، ولعبوا لآخر لحظة محققين انتصاراً صعباً ولكن مميزاً جداً هذه المرة.
وبهذا الفوز ثأر المنتخب اللبناني لآخر ثلاث خسارات أمام كوريا كان آخرها في بطولة آسيا الأخيرة، كما أهدى اللاعبون الفوز إلى المدرب أحمد فران الذي احتفل أمس بعيد ميلاده.

تفاصيل اللقاء

انطلاقة المباراة كانت سريعة جداً من قبل الفريقين، فتبادلا تسجيل النقاط، ولكن غلب التسرع على المنتخب اللبناني مع غياب تدوير الكرة كما هو معتاد، مقابل تنظيم كوري مميز خاصة على المستوى الدفاعي. أضاع سيرجيو الدرويش العديد من الكرات، ورغم نجاح يوسف خياط بالاختراقات، وتسجيله 13 نقطة كاملة في الشوط الأول، إلا أنه لم يقدم الأداء الجماعي المطلوب. تقدم المنتخب الكوري وحافظ على تقدمه لينتهي الربع الأول بنتيجة (18-24). حاول منتخب لبنان العودة في الربع الثاني، إلا أن الكوريين عرفوا كيف يحافظون على هدوئهم وتقدمهم بالنتيجة طول الوقت. وفي الربعين الأول والثاني كانت نسبة لبنان من التسديدات النقطتين 50% مقابل 58% لكوريا، أما التسجيل عن ثلاث نقاط فقد كانت نسبة لبنان 23% مقابل 43% لكوريا. وسجل الكوريون 5 نقاط من الفرصة الثانية مقابل 3 للبنان، و8 لاعبين سجلو لكوريا مقابل 6 لاعبين للبنان، لينتهي الربع الثاني (20-17) لصالح كوريا، وبالتالي الشوط الأول (41-38).

(طلال سلمان)
(طلال سلمان)
الانتفاضة اللبنانية كانت في الربع الثالث خاصة على الدفاع فحرموا كوريا من ترجمة هجماتها إلى نقاط، ونجحوا بالتحول من الدفاع إلى الهجوم عبر سيرجيو الدرويش الذي رفع من نسقه إضافة إلى علي مزهر وعمر جمال الدين، لينتهي الربع الثالث لبنانياً بواقع 25 نقطة مقابل 19 لكوريا وينتهي الربع بنتيجة (63-60). وهنا تحسنت تسديدات لاعبي لبنان إلى 46% من كل المسافات مقابل 42 لكوريا.
التفوق اللبناني استمر في الربع الرابع، فسجل عمر جمال الدين وجاد خليل أكثر من مرة عن خط الرميات الثلاثية ليوسعوا الفارق لصالح لبنان بنتيجة (74-66) عند انتصاف الربع الأخير.

واضح أن نقطة السر كانت من قبل المدرب أحمد فران بين الشوطين، الذي عرف كيف يحفز لاعبيه ليخرجوا ويقدموا كل ما لديهم خاصة على المستوى الدفاعي. وبهذا الأداء تحققت القاعدة الرئيسية أن من يدافع جيداً يهاجم بشكل جيد ويخرج فائزاً، وهذه هي سياسة المدرب أحمد فران مع الرياضي واليوم مع منتخب لبنان.
وكان أفضل مسجل في مباراة نجم منتخب لبنان يوسف خياط (21) نقطة مع (17) لسيرجيو الدرويش و(16) لعمر جمال الدين و(13) لفاندربرك و(12) لهايك غيوكوشيان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى