الليغا تنطلق بغياب ريال مدريد وبرشلونة

تنطلق اليوم منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم، في موسم يتأخر فيه ظهور برشلونة حامل اللقب وريال مدريد حتى نهاية الأسبوع المقبل، بسبب مشاركة عدد كبير من لاعبيهما في المراحل الأخيرة من كأس العالم، فيما تتجه الأنظار أيضاً إلى أتلتيكو مدريد وقضية خوليان ألفاريس، وإلى عودة راسينغ سانتاندر وديبورتيفو لا كورونيا وملقة إلى دوري الأضواء.
بسبب مشاركة عدد كبير من لاعبي برشلونة وريال مدريد في المراحل الأخيرة من كأس العالم، لن يخوض العملاقان مباراتيهما الأوليين إلا في نهاية الأسبوع المقبل. ويحل برشلونة بقيادة الألماني هانزي فليك، المتوج بلقب الدوري الإسباني في الموسمين الماضيين، ضيفاً على إلتشي في 23 آب، بعد يوم واحد من المباراة الأولى للبرتغالي جوزيه مورينيو على رأس الجهاز الفني لريال مدريد في فترته الثانية مع النادي، خارج أرضه أمام إسبانيول. ويتركز جانب كبير من الاهتمام قبل انطلاق الموسم على قدرة المدرب البرتغالي على إعادة ريال مدريد إلى الواجهة بعد موسمين من دون إحراز أي لقب كبير، فضلاً عن كيفية اندماج الصفقات الصيفية العديدة التي أبرمها النادي. وبالإضافة إلى تأجيل مباراتي برشلونة وريال مدريد أمام أتلتيك بلباو وريال سوسييداد توالياً، أُرجئت المباراة الأولى لأتلتيكو مدريد أمام ملقة بضعة أيام، لتقام في 19 آب. كما لن تُقام مواجهة ريال بيتيس المقررة على ملعب فالنسيا في نهاية الأسبوع الافتتاحي.
ألفاريس يربك حسابات أتلتيكو
يستهل أتلتيكو مدريد موسمه فيما لا تزال قضية انتقال خوليان ألفاريس من دون حل، رغم تأكيد النادي أنه لا يخطط لبيعه إلى برشلونة. ويرغب المهاجم في الرحيل، لكنه عاد إلى التدريبات مع زملائه. وبعد انتهاء عطلته متأخراً مقارنة بمعظم اللاعبين إثر بلوغ الأرجنتين نهائي كأس العالم، ومع تصاعد التكهنات بشأن احتمال رحيله، لا يبدو مرجحاً أن يبدأ ألفاريس المباراة الأولى لأتلتيكو. لكن قد يشارك ويواجه انتقادات حادة من جماهير أتلتيكو في ملعب ميتروبوليتانو.
وأنهى فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني الموسم الماضي من دون ألقاب، وحل رابعاً في الدوري الإسباني، فيما يأمل «روخيبلانكوس» أن يكون أكثر قوة هذا الموسم، سواء بوجود المهاجم الأرجنتيني أو من دونه.
فياريال يبدأ مرحلة بيريس
قدّم فياريال موسماً مميزاً في الدوري، عندما احتل المركز الثالث بقيادة مارسيلينو غارسيا تورال، الذي غادر في نهاية الموسم ليحل مكانه إينيغو بيريس. ونال المدرب البالغ 38 عاماً إشادة واسعة بفضل عمله مع رايو فايكانو، الذي قاده إلى نهائي مسابقة «كونفرنس ليغ» القارية، ما منحه فرصة التقدم لتولي قيادة «الغواصة الصفراء».
ومع وجود عناصر هجومية مثيرة في التشكيلة مثل أيوسي بيريس والعاجي نيكولا بيبي وألبرتو موليرو، يبدو أن بيريس وفياريال يشكلان على الورق مزيجاً مناسباً، وقد يكون فياريال من أكثر الفرق إثارة للمتابعة هذا الموسم. ويحل فياريال ضيفاً على راسينغ سانتاندر غداً الأحد، قبل اختبار مبكر أمام أتلتيكو مدريد في 23 آب، أحد منافسيه على مركز ضمن الأربعة الأوائل.
ثلاثة أسماء تستعيد مكانها
يستعيد الدوري الإسباني هذا الموسم ثلاثة أندية عريقة بعد غيابات طويلة، هي راسينغ سانتاندر وديبورتيفو لا كورونيا وملقة.
ولا تزال مشاركات الناديين الأخيرين في دوري أبطال أوروبا حاضرة في الذاكرة، إذ بلغ ديبورتيفو نصف النهائي عام 2004، قبل أن يخرج على يد بورتو البرتغالي بقيادة مورينيو.
كما وصل ملقة إلى ربع النهائي عام 2013، لكنه، مثل ديبورتيفو، تراجع لاحقاً إلى الدرجة الثالثة في إسبانيا. وأمضى راسينغ أيضاً معظم السنوات الـ14 الماضية في تلك الدرجة، قبل أن يعود إلى دوري الأضواء للمرة الأولى منذ عام 2012. وتتمتع الأندية الثلاثة بقاعدة جماهيرية قوية.
ماتاراتسو أمام اختبار الاستمرارية
غيّر المدرب الأميركي بيليغرينو ماتاراتسو مسار ريال سوسييداد بعد تعيينه في كانون الأول خلفاً لسيرخيو فرانسيسكو. وكان ابن ولاية نيوجيرزي بمثابة نفحة أمل في سان سيباستيان، إذ قاد الفريق إلى إحراز كأس الملك، كما أبعده عن منطقة الهبوط ورفعه في سلم الترتيب. لكن بعدما تمحورت الأشهر الأولى لماتاراتسو حول تحسين الذهنية والمعنويات، يتجه التركيز هذا الموسم نحو تطوير الفريق من الناحية التكتيكية وتعزيز صلابته الدفاعية.




