الصايغ: أهداف العدوان على إيران تقلصت.. والتضارب الأميركي – الإسرائيلي واضح

أشار الصحافي والكاتب السياسي يوسف الصايغ في إطلالة إعلامية عبر قناة اليوم أن “الكيان الاسرائيلي يريد اطالة أمد الحرب على ايران الى جانب التصعيد على جبهة جنوب لبنان، لان رئيس حكومة العدو نتنياهو لا يرى مخرجا له الا من خلال الحرب بظل الأزمات التي تتهدده في الداخل، وهو ربما يسعى الى بلوغ الانتخابات في تشرين بظل الجبهات المشتعلة”.
ولفت الصايغ الى أن “ان إستمرار الحرب سيرتب المزيد من الاعباء على الولايات المتحدة وتل أبيب، حيث بدأت حالة الرفض تظهر للعلن وترجم ذلك من خلال المظاهرات المليونية التي خرحت في الولايات المتحدة وما سبقها من مظاهرات في تل ابيب والتي تطالب بإنهاء الحرب”.
كذلك أشار الصحافي والكاتب السياسي يوسف الصايغ الى أن هناك “انقسام داخل الادارة الاميركية تجاه الحرب على ايران، كما ان شعبية الرئيس الاميركي ترامب تتقلص كما ان اهداف الحرب تقلصت ايضا، وباتت تقتصر على ابقاء مضيق هرمز مفتوحاً بعدما مان الشعار تغيير النظام،
بالمقابل فإن الاصوات تتزايد داخل الادارة الاميركية التي تريد انهاء الحرب بظل الخسائر المالية الكبيرة التي تتكبدها الولايات المتحدة بشكل يومي دون تحقيق الأهداف التي تم الإعلان عنها، ولم يعد خافيا أن الأهداف متضاربة بين واشنطن وتل أبيب تجاه الهدف من هذا العدوان على إيران”.
كذلك لفت الصايغ الى ان ايران أثبتت بعد مرور شهر على العدوان انها لا تزال تمسك بزمام المبادرة لا سيما بظل تعدد الجبهات الى جانب الجمهورية الاسلامية التي تمكنت من تجاوز الضربة الاولى التي تمثلت باغتيال المرشد الاعلى والقادة العسكريين، ولكنها طهران نجحت في خلق معادلة ردع واستوعبت الصدمة الاولى ولا شك ان الأيام المقبلة سوف تحمل المزيد من المفاجآت التي لا تزال تمتلكها إيران والتي تكشف عنها بشكل تدريجي”.
وختم الصايغ مشيراً الى أن ” ايران تثبت بعد مرور شهر انها صاحبة اليد العليا على صعيد الملاحة البحرية، وهي أعلنت أن مضيق هرمز مفتوح امام الدول التي لا تعتبر حليفة للولايات المتحدة واسرائيل، والدليل مرور السفن من باكستان ودول أخرى بموجب تفاهم مع الجانب الإيراني”.




