اخبار محلية

الرؤية السياسية لحزب الله التي طرحها الشيخ قاسم

طرح الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بناء على البيان الصادر عنه خريطة الرؤية السياسية لحزب الله في هذه المرحلة والتي تتلخص بما يلي:

*أولًا: توصيف المرحلة سياسيًا – لبنان في قلب مشروع “إسرائيل الكبرى”*
• لم يعد خافيًا على أحد بوجود مشروع أميركي – إسرائيلي خطير هو إسرائيل الكبرى، التي تقوم على الاحتلال والتوسع من الفرات إلى النيل بما فيها لبنان.

*ثانيًا: تثبيت أن العدوان مستمر وأن المرحلة ليست مرحلة تسوية*
• إنَّ العدوان الإسرائيلي الأميركي على لبنان لم يتوقف في 27/11/2024.
• لم يلتزم العدو الإسرائيلي بالاتفاق، بل استمر بعدوانه بشكل متواصل على مدى خمسة عشر شهرًا.

*ثالثًا: حسم طبيعة الخيار الوطني – لا مكان للحياد بين الاستسلام والمقاومة*
• اتضح أننا أمام خيارين:
إما الاستسلام والتنازل عن الأرض والكرامة والسيادة ومستقبل أجيالنا، وأما المواجهة الحتمية ومقاومة الاحتلال لمنعه من تحقيق أهدافه.

*رابعًا: شرعنة فعل المقاومة سياسيًا وإسقاط الذرائع*
• إنَّ التوقيت اختارته المقاومة للرد على العدوان والدفاع عن لبنان.
• فوَّتت على العدو الإسرائيلي فرصة مفاجأتنا.
• منعته من أن يستفرد بلبنان.
• أسقطت كل ادعاءات الذرائع.
• الصلية الصاروخية لا تستدعي حربًا.
• لا معنى للذرائع مع استمرار العدوان خمسة عشر شهرًا.

*خامسًا: تعريف جوهر الصراع – العدوان هو المشكلة والمقاومة هي الأمل*
• العدوان هو المشكلة والخطر، والمقاومة هي الأمل والتحرير.

*سادسًا: تحميل المسؤولية الوطنية الشاملة – مواجهة العدوان مسؤولية الجميع*
• إنَّ مسؤولية مواجهة العدوان هي مسؤولية وطنية على الجميع:
حكومة وشعبًا وجيشًا وقوى وطوائف وأحزاب وكل مواطن.

*سابعًا: تحديد أهداف العدوان سياسيًا – تجريد لبنان من قوته وإخضاع قراره*
• العدوان الإسرائيلي الأميركي يريد تجريد لبنان من قوته والتحكم بسياساته ومستقبل أبنائه.
• يريد سلب لبنان سيادته واستقلاله.
• *يريد ذلك من خلال:*
o إحداث الفتنة والتقاتل الداخلي
o شرعنة الاحتلال الإسرائيلي
o منع الجيش من التسلّح والدفاع عن الوطن

*ثامنًا: رفض “حصرية السلاح” في هذه المرحلة بوصفها مطلبًا إسرائيليًا*
• عندما تُطرح حصرية السلاح تلبية لمطلب إسرائيل مع استمرار الاحتلال والعدوان، فهي خطوة على طريق زوال لبنان وتحقيق حلم إسرائيل الكبرى.

*تاسعًا: رفض التفاوض تحت النار ورفض التفاوض مع العدو من حيث الأصل*
• عندما يُطرح التفاوض مع العدو الإسرائيلي تحت النار فهو فرض للاستسلام وسلب لكل قدرات لبنان.
• فضلًا عن ذلك، فإنَّ التفاوض بالأصل مرفوض مع عدو يحتل الأرض ويعتدي يوميًا.

*عاشرًا: إسقاط سردية “حرب الآخرين” – ما يجري هو حرب على لبنان*
• لا يوجد حرب للآخرين على أرض لبنان.
• بل هي حرب إسرائيل وأميركا على لبنان.
• في مقابل دفاع المقاومة والشعب والجيش والشرفاء والوطنيين والقوى المؤمنة باستقلال لبنان وتحريره.

*حادي عشر: ترتيب الأولويات الوطنية – عنوان المرحلة هو وقف العدوان*
• ندعو إلى الوحدة الوطنية ضد العدو الإسرائيلي الأميركي.
• تحت عنوان واحد في هذه المرحلة:
إيقاف العدوان لتحرير الأرض والإنسان.
• وكل العناوين الأخرى قابلة للنقاش بعدها.

*ثاني عشر: الوحدة الوطنية ليست شعارًا بل موقفًا عمليًا*
• الوحدة الوطنية تُيئس عدونا من احتلال بلدنا.
• الوحدة الوطنية تمكننا أن نقطع هذه المرحلة الأليمة بالتضامن والتكافل، ما يساعد على أن نبني بلدنا معًا.
• الوحدة الوطنية ألا تتخذ الحكومة قرارات تخدم المشروع الإسرائيلي – ولو لم ترد ذلك – لكن النتيجة لمصلحة إسرائيل.
• الوحدة الوطنية أن تعود الحكومة عن قرارها بتجريم العمل المقاوم والمقاومين.
• ندعو إلى الوحدة الوطنية من أجلنا جميعًا.
• معًا نصبح أقوى، ومعًا نقصِّر زمان العدوان.

*ثالث عشر: توجيه موقف واضح من الحكومة من داخل دعوة الوحدة*
• المطلوب ألّا تتخذ الحكومة قرارات تخدم المشروع الإسرائيلي، ولو لم ترد ذلك، لكن النتيجة لمصلحة إسرائيل.
• والمطلوب أن تعود الحكومة عن قرارها بتجريم العمل المقاوم والمقاومين.

*رابع عشر: تثبيت البعد الإقليمي – ما يجري مع إيران جزء من مشهد المواجهة*
• ما يجري في مواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للعدوان الأميركي الإسرائيلي العالمي هو درس للاعتبار.
• إيران صمدت في مواجهة عتاة الأرض ومجرميه ومتوحشيه، وستنتصر إن شاء الله.
• كل نصرٍ في مواجهة أميركا وإسرائيل له خير يعم الجميع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى