شكوى أمام اللجنة الأولمبية الدولية بحق إنفانتينو

قدّمت منظمة «فيرسكوير» الحقوقية، وهي منظمة غير حكومية، شكوى أخلاقية بشأن حادثة لاعب المنتخب الأميركي فولارين بالوغون (25 عاماً) إلى اللجنة الأولمبية الدولية، التي يشغَل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو (56 عاماً) عضوية منتخبة فيها، وذلك لانتهاك قواعدها المتعلقّة بالحياد السياسي.
ونادراً ما يعترف الاتحاد الدولي واللجنة الأولمبية الدولية بالقضايا المحتملة المعروضة أمام هيئاتهما الأخلاقية، أو يُقدّمان تحديثات بشأنها.
وأُثيرت تساؤلات أخيراً حول استقلالية إجراءات «فيفا» في التعامل مع الشكاوى المتعلقة بسلوكيات غير أخلاقية منذ استبدال كبير المحققين والقاضي في عام 2017، في السنة الثانية من رئاسة إنفانتينو.
وبحسب وكالة «أسوشيتد برس» الخميس، لم ينشر «فيفا» حتى الآن وثائق توضح كيفية توصُّل قضاة التأديب إلى أحكامهم بشأن بالوغون أو غيره من لاعبي كأس العالم.
جدلٌ مستمر
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد اتّصلَ بالسويسري جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، خلال بطولة كأس العالم الأخيرة التي أُقيمت بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مطالباً بإلغاء عقوبة الإيقاف التي تلقاها المهاجم الأميركي، وذلك بعد حصوله على بطاقة حمراء في مباراة سابقة.
وقررَ «فيفا» رفع الإيقاف عن بالوغون، لكن إنفانتينو نفى أي صلة لذلك بمكالمة ترامب، وبينما اتّفقَ معظم المحللين على أن طرد اللاعب كان قاسياً، إلّا أنّ الجدل الذي أثير حوله هيمن على النصف الثاني من البطولة. وكانت ليز كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، قد أعلنت في وقت سابق أنها سوف تتقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي بشأن قضية اللاعب الأميركي بالوغون.




