النائب ايهاب حماده: نتنياهو يعيش اليوم مأزقاً وجودياً

دعا عضو کتـلة “الوفـاء للمـقاومة” النـائب إیهـاب حمادة “السلـطة اللبنانیة إلى تغیــیر مســارها ونهجــها، ســواء مســار المفــاوضات المبـاشرة مع العــدو الإسرائــیلي، أو المـسار الــذی انتهـجته فی أن تقــدم للــعدو ما یراهــن علــیه فی الداخـل اللبــناني، مثل قـرارات 5 و7 آب و2 أذار، التي یجب ان تتــراجع عنــها”.
وخلال کلــمة له فی ذکرى اربعــین الشهــید زین العابـدین هیــثم علــوه، والتـی أقیـمت خلال المجــلس العاشــورائی الــذی ینظــمه حزب اللـه فی باحــة حسیــنیة أبی الفــضل العــباس فی حی الــدورة الشمــالی فی الهــرمل”.
أضــاف حمــادة: “ ان ورقــة القــوة الوحــیدة التـی تملـکها السلـطة اللبنــانیة، هی وحــدة اللبنـانیین فی ظل هذه المقــاومة، ولا تمــلك إلا ان تذهــب باتــجاه إقــرار استراتیــجیة أمنــیة أو دفاعــیة، تضــمن للبنــانیین أن هنــاك قوة تدافـع عن الأرض”.
واعتـبر حمــادة أن “اهــداف رئیــس وزراء العــدو نتنــیاهو تلاشت، من سحق حزب اللــه، إلى التهــجیر من الجــنوب، ومنطــقة لیـست عازلــة ومحــروقة فحــسب، إنمــا منطــقة الجــنوب وربمــا لبــنان یصــبح جزءا من الکــیان”.
اضــاف:” أن نتنــیاهو یعــیش الیــوم مأزقــا وجودیــا واستراتیجیا حقیقیا، فهو لا یمــلك من اوراق قوة لکي یخــرج منه، وهو یراهــن على ورقــة قوة أخیـرة فی یده وهي السلطة اللبنانیة”.
وأکد حمادة أن “علاقتنا مع الجمهوریة الإسلامية الإيراينة هي علاقة السید مع السید، وهی لیـست کعلاقة البـعض فی لبـنان، الــذي یصــرخ الآن لانه فقد كل شيء وتهــاوت کل أوهامـه التـي بنــاها خلال المرحلة السابقة”.
وخلال احتفال بذکــرى مــرور ثلاثة ایـام على ارتقـاء الشهــید یحــیى حسن صقر أقیـم في حسیـنیة الإمام الصادق فی الهرمل، أکد النـائب حمــادة، أنــنا “انجـزنا نصــرا عظیـما تحــولت خلاله المنــطقة من مکــان إلى مکــان، على مسـتوى الرؤیة، وحقـقت موازیـن القـوى، وتحــول المـشروع، ونحــن على ابواب حصاد النتائج الکـبرى، وهناك انعکاس تام للأهداف التي رفعــت فی المـشروع الصهــیو - أمیـرکي وللنتائج التـي لم تأت کما أرادوهـا “.
واعتـبر حمادة أن “المعــرکة التـي خاضـها المقـاومون مع العــدو کانت شبیهة بکربـلاء، فی الأهداف والتضـحیات العظــیمة، وشبیــهة بالنـصر، لأن دمــاء الإمام الحســین حفــظت الإسـلام المحــمدیي الأصــیل، کما دمــاء ابنائـنا، وانتصـرنا بکل ما للکــلمة من معنى”.




