اخبار محليةالرئيسية

شهداء وجرحى في غارات وقصف مدفعي “إسرائيلي” طال بلدات الجنوب

أفاد مصادر صحافية بأنّ طيران الاحتلال الإسرائيلي نفّذ تصعيداً عدوانياً واسعاً خلال الساعات الماضية، حيث شنّ سلسلة من الغارات الجوية العنيفة استهدفت مناطق متفرّقة، ما أسفر عن وقوع شهداء وجرحى ودمار هائل في الممتلكات.

وذكر أنّ إجمالي عدد الغارات المسجّلة خلال الساعات الأخيرة وصل إلى أكثر من 14 غارة طالت عدة بلدات.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد شخص وإصابة 3 آخرين، بينهم طفلة، في غارة استهدفت مبنى سكنياً وتجارياً في بلدة عربصاليم بقضاء النبطية. وفي قضاء صور، أدّى القصف الذي استهدف بلدة صريفا بـ 4 غارات متتالية إلى إصابة 5 أشخاص، بينهم 4 مسعفين من “الهيئة الصحية الإسلامية” استُهدفوا إلى جانب مركزهم.

واستهدفت مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية في بلدة جويا، ما أدّى إلى وقوع إصابتين.

وشمل العدوان الجوي بلدات صدّيقين، الشهابية في قضاء صور. وتزامن ذلك مع قصف مدفعي معادٍ استهدف محيط بلدات المنصوري والقليلة وتلال مجدل زون.

 

أما في قضاء النبطية، فقد استهدف طيران الاحتلال بلدة عربصاليم ودمّر مبنىً سكنياً وتجارياً هناك،بينما استهدفت غارتان منزلاً في بلدة جبشيت وأدّت إلى تدميره بالكامل. كما طال القصف الجوي بلدات النميرية، الدوير، زوطر الشرقية، بريقع، والقصيبة.

 

وفي قضاء بنت جبيل، شنّ الطيران الحربي المعادي غارة على محلة العقبة في بلدة كفردونين، وأخرى على بلدة حاريص، واستهدف عدداً من المنازل وسط بلدة فرون. فيما تعرّضت بلدة الخيام لقصف مدفعي معادٍ.

 

انتهاكات إسرائيلية مستمرة
تأتي هذه الاعتداءات فيما جدّدت وزارة الصحة شجبها للاستهداف المتكرّر للمنشآت الطبية والمسعفين، مذكّرة بالمادة 19 من اتفاقية جنيف حول ضرورة التحقّق من أنّ المنشآت الطبية بمنأى عن أيّ خطر تسبّبه الهجمات في مناطق النزاع، مؤكّدةً أنّ ما تتعرّض له الطواقم الطبية اللبنانية هو العكس تماماً.

ووفقاً لآخر إحصائية أعلنتها وزارة الصحة اللبنانية، تمّ تسجيل 2660 شهيداً و8193 جريحاً، في أحدث حصيلة، منذ توسّع العدوان الإسرائيلي على لبنان في الـ 2 من آذار/مارس الماضي.

ويستمرّ الاحتلال الإسرائيلي في الاعتداء على البلدات اللبنانية الجنوبية وتنفيذ تفجيرات في القرى والمدن الحدودية، فضلاً عن الإبقاء على قواته داخل الأراضي اللبنانية، وسعيه إلى إنشاء “خط أصفر” حدودي يضمّ أكثر من 50 قرية جنوبية، في خروقات فادحة لوقف إطلاق النار المؤقت، الذي بدأ سريانه في 17 نيسان/أبريل الفائت.

في المقابل، تعمد المقاومة الإسلامية في لبنان إلى الردّ على الاعتداءات الإسرائيلية عبر شنّ بعض الهجمات على المستوطنات في شمال فلسطين المحتلة، واستهداف القوات الإسرائيلية الموجودة داخل الأراضي اللبنانية وتجهيزاتها العسكرية بكثافة، مستخدمة المحلّقات الانقضاضية والصواريخ الموجّهة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى