
لم يستطع فريق الأنصار تخطي المعاناة التي مرّ بها خلال الشهر ونصف الشهر الماضيَين في ظل العدوان الإسرائيلي على لبنان، فخرجَ من دوري التحدي الآسيوي بعد خسارتهِ في نصف نهائي منطقة غرب آسيا بثلاثيةٍ نظيفةٍ أمام موراس يونايتد القرغيزي.
اجتمعت العديد من الظروف في وجه الأنصار، حيث اندلعت الحرب فكانت استعداداته بعيداً عن ملعبه وبصفوفٍ منقوصةٍ بعد سفر لاعبَيه الأجنبيَين رفيق مديني وهشام خلف الله. أضف إلى ذلك تغيير نظام الدور نصف النهائي من مباراتَين ذهاباً وإياباً إلى مباراةٍ واحدةٍ بنظام التجمع بسبب الحرب الإقليمية.
أداء مقبول
وشاءت الظروف أن تكون قيرغزستان أرض هذا التجمع فلعب موراس على أرضه وأمام جمهوره. رغم ذلك قدّمَ الأنصار أداءاً مقبولاً في الشوط الأول لكن سيناريو نهاية هذا الشوط جاءَ سيئاً لممثل لبنان الأول، حيث تأخّرَ في ظرف خمس دقائق ليخرج الأنصار متأخّراً بهدفَين.
في الشوط الثاني، عززَ صاحب الأرض النتيجة ولم يستطع الضيوف قلب الطاولة، ليفوز موراس ويتأهّل إلى نهائي غرب آسيا لمواجهة الكويت الكويتي الذي فازَ على الشباب العُماني، حيث يلعب الفريقان النهائي في 22 الجاري.



