الصايغ: المفاوضات المباشرة محكوم عليها بالفشل سلفاً

أكد رئيس تحرير موقع دايلي ليبانون الصحافي يوسف الصايغ ان “ما تقوم به السلطة السياسية في لبنان يندى له الجبين من خلال الهرولة نحو التفاوض المباشر بعدما سبق وطرحت شعار”التحرير بالدبلوماسية” قبل 15 شهراً والذي لم يجلب سوى المزيد من الدمار على اللبنانيين واستهداف المدنيين الآمنين”.
وفي إطلالة إعلامية عبر برنامج “قضية ساخنة” على قناة الكوثر الفضائية أشار الصايغ الى أن الرئاسة الأولى تصوّر نفسها وكأنها في موقع المنتصر من خلال التفاوض المباشر الذي تريد ان تذهب اليها دون امتلاكها اي من أوراق القوة، خصوصا وأن مسألة التفاوض المباشر مع كيان الاحتلال لا يحظى بأي إجماع وطني، وهذا ما تم التعبير عنه مؤخراً من خلال موقفي النائبين السابقين سليمان فرنجية ووليد جنبلاط”.
وأكد الصايغ ان “اي مفاوضات يجب ان يسبقها وقف للأعمال العدائية، بينما السلطة السياسية في لبنان تريد الذهاب الى التفاوض تحت النار ما يضع لبنان في موقع الضعيف، خصوصا وأنه يتم التخلي عن ورقة القوة التي يمتلكها لبنان والمتمثلة بالمقاومة التي تقوم بدورها في الميدان بالتصدي للعدوان وباعتراف الاعلام الاسرائيلي الذي كشف مؤخرا عن سلاح المسيرات الذي تمتلكه المقاومة والذي خلق معادلة جديدة في الميدان.
كذلك لفت الصايغ الى أن “السلطة السياسية غائبة عن السمع وكل همها الذهاب نحو المفاوضات المباشرة وهو محكوم عليها بالفشل سلفاً لانها لم تحصل على الاجماع الوطني، كما سمعنا خطاب رئيس الجمهورية بخصوص اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل اليه، وما صدر لاحقا عن الرئيس بري الذي أعاد تصويب البوصلة مجددا رفض مبدأ التفاوض المباشر مع كيان الاحتلال”.
إقليميا أشار الصايغ الى أن “الحصار البحري الذي يفرضه الرئيس الاميركي على موانىء إيران هو محاولة للهروب من العودة الى المواجهة العسكرية بعد الخسائر التي تكبدتها واشنطن وتل أبيب خلال العدوان على ايران، ولكن نتائج الحصار لن تحقق الاهداف المرجوة اميركيا، خصوصا وان ايران صمدت بعد اغتيال مرشدها الاعلى والقيادة العسكرية، ونجحت في مواجهة مخطط اسقاط نظامها وتفكيكها سواء عبر العمل العسكري المباشر، او من خلال تحريك الشارع الداخل بدعم أميركي وإسرائيلي واضح”.




