اخبار محليةالرئيسية

“بصمة النيترات”.. هل يكشف تفجير القنطرة سر “انفجار المرفأ”؟

المصدر: موقع مراقبون بيئيون

بينما يتباهى إعلام العدو الإسرائيلي بنشر مقاطع فيديو تُظهر نسف أحياء كاملة في جنوب لبنان باستخدام أطنان من مادة نيترات الأمونيوم، يبرز تساؤل علمي وجنائي تفجر في عقول اللبنانيين: إذا كان هذا العدو يمتلك هذه الكميات الهائلة، ويجيد استخدامها كأداة تدميرية مفضلة لتسوية الأرض بالأرض، ألا يضع ذلك “فرضية” تورطه في انفجار مرفأ بيروت (4 آب) في صدارة الأدلة الجنائية؟
1. التحليل العلمي: وحدة “المادة” ووحدة “الأثر”
من الناحية الكيميائية والفيزيائية، تعتبر نيترات الأمونيوم مادة “مستقرة” نسبياً ولا تنفجر إلا بصاعق حراري أو ضغطي هائل.
في الجنوب: يستخدم العدو النيترات بأسلوب “التفخيخ المتسلسل” لإحداث موجات ضغط تدميرية تمسح المربعات السكنية.
في المرفأ: أظهرت صور الأقمار الصناعية وشهادات العيان في 4 آب سحابة “فطرية” حمراء، وهي العلامة الكيميائية القاطعة لاحتراق أكاسيد النيتروجين الناتجة عن نيترات الأمونيوم.
الربط المنطقي: الخبرة الإسرائيلية في التعامل مع هذه المادة وتحويلها من “سماد زراعي” إلى “سلاح كاسر للتوازن” في الجنوب، تعزز فرضية أن المادة التي خُزنت في العنبر رقم 12 لم تكن مجرد “إهمال إداري”، بل كانت “ذخيرة استراتيجية” تنتظر ساعة الصفر الإسرائيلية.
2. التقاطع الاستخباري: “المعلومة والهدف”
لماذا قد يكون العدو هو المستفيد؟
تدمير الشريان الحيوي: انفجار المرفأ لم يكن مجرد كارثة إنسانية، بل كان “ضربة اقتصادية قاضية” لخطوط إمداد بيئة المقاومة في لحظة حصار خانق.
الاعتراف الضمني: من خلال استعراض القوة بالنيترات في الجنوب اليوم، يرسل العدو رسالة مفادها: “نحن نمتلك تكنولوجيا التدمير الكيميائي، وما رأيتموه في بيروت ليس بعيداً عن قدراتنا”.
3. الدليل الجنائي المفقود: “الصاعق”
في تحقيقات المرفأ، ظل السؤال عن “كيفية الانفجار” (الصاعق) لغزاً. اليوم، وفي قرى الحافة الأمامية، يستخدم العدو صواعق متطورة وتكنولوجيا تفجير عن بُعد متصلة بمسيرات. الربط هنا يشير إلى أن الجهة التي تملك القدرة على تفخيخ نفق تحت الأرض في الجنوب وتفجيره بدقة، هي نفسها القادرة على استهداف “نقطة الضعف” في المرفأ بعملية أمنية تقنية عالية التعقيد.
نحو تدويل الإدانة الشعبية
إن الترويج الإسرائيلي لاستخدام النيترات في الجنوب هو “سقطة إعلامية” للعدو وقدمت خدمة جليلة للحقيقة. لم يعد انفجار 4 آب مجرد حادثة تخزين فاشلة، بل باتت القرائن تشير إلى أنه كان “بروفة” كبرى لما يحاول العدو فعله اليوم بالقرى الجنوبية.
هل ما حصل في “العنبر 12″ صدفة؟ أم أن العدو وقع في فخ التباهي وكشف بصمته في جريمة العصر؟”

المصدر: موقع مراقبون بيئيون

الصفحة على الرابط أدناه

https://www.facebook.com/profile.php?id=100063525615009

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى