
تلفت مصادر مطلعة الى ان موقف المعاون السياسي للرئيس نبيه بري علي حسن خليل يتقاطع مع رفع حزب الله لمستوى خطابه السياسي، المرجح ان يرتقي اكثر في الايام المقبلة، خصوصا ان السلطات الرسمية لم تتعامل بايجابية مع طرح الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، الذي ابدى انفتاحه للتعاون مع السلطة لتحصين الموقف الوطني.
وفي هذا السياق، يتجه الحزب الى التصعيد على مسارين: الاول رفع مستوى المواجهة السياسية لوقف ما يعتبره مسار «الاستسلام» الرسمي للشروط الاسرائيلية. المسار الثاني خلق وقائع ميدانية جديدة لمواجهة الخروقات الاسرائيلية.
وفي هذا السياق، جاء كلام النائب حسن فضل الله حول نية المقاومة اسقاط «الخط الاصفر»، مجددا التأكيد ان احدا لا يستطيع نزع سلاح حزب الله.




