اخبار محليةالرئيسية

واشنطن تغطي انتهاك وقف النار

تظـلل الهبات «البـــــاردة والسـاخنة» جولة التفاوض المفترضة بين الولايات المتحدة وايـــران فــي اسلام اباد، عشية انتهاء الموعد المحدد لوقف النار.

في هذا الوقت، لبنان المنقسم على نفسه، والذاهب على المستوى الرسمي لخوض جولة جديدة من التفاوض، على مستوى السفراء مع العدو الاسرائيلي الخميس المقبل، لتمديد الهدنة الهشة، في الوت الذي تستمر به الاعتداءات الإسرائيلية الفاضحة للهدنة الهشة، حيث تستباح الاجواء اللبنانية، وتدمر عشرات القرى بشكل ممنهج، وتستمر الغارات بالمسيرات، فيما لم يقدم السفير الاميركي ميشال عيسى، الذي جال على كل من رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، اي اشارة الى نية واشنطن التدخل لدى حكومة الاحتلال، لالزامها بوقف اعمالها العدائية.

ولم يعد خافيا على احد ان ما يجري جزء من تفاهم اميركي- «اسرائيلي» على ابقاء الضغط الامني والعسكري على حاله، ليكون عامل ابتزاز مسلط فوق «راس» المفاوض اللبناني.

ماذا تريد واشنطن؟

ووفق مصادر مطلعة، فان نغمة واشنطن الجديدة التذرع بالمذكرة التي نشرتها وزارة الخارجية الاميركية، باعتبارها جزءا من تفاهم لبناني-»اسرائيلي» يسمح لجيش الاحتلال بحرية الحركة، ضد ما يعتبره تهديدا ضد قواته! وهو امر اكد عليه السفير الاميركي ميشال عيسى بالامس خلال زيارته الى عين التينة.

وعلمت «الديار» ان السفير الاميركي عاد وكرر امام بري، اصرار بلاده على محاولة فصل المسار التفاوضي اللبناني –»الاسرائيلي» عن المسار الايراني، ولم يتوان مجددا عن محاولة فرض المعايير الاميركية، لجهة اولوية العمل على نزع سلاح حزب الله، باعتباره المشكلة المشتركة بين لبنان «واسرائيل»، وهي مقاربة رفضها بري، مجددا التأكيد ان المشكلة تبقى في الاحتلال وليس اي شيءاخر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى