نيويورك تايمز: وصول المئات من أفراد قوات العمليات الخاصة الأميركية إلى الشرق الأوسط

وصل مئات من أفراد قوات العمليات الخاصة الأميركية إلى الشرق الأوسط وانضموا إلى آلاف من مشاة البحرية والمظليين المنتشرين بالفعل في المنطقة، وفق ما أفادت به صحيفة نيويورك تايمز، في وقت تدرس فيه واشنطن خيارات عسكرية أوسع في الحرب مع إيران.
وقالت الصحيفة، نقلا عن مسؤولين عسكريين أميركيين اثنين، إن هذا الانتشار يهدف إلى منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات أوسع في ساحة المعركة مع استمرار تصاعد التوترات مع إيران. وأوضح المسؤولان، اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، أن هذه القوات قد تُستخدم في مهام مرتبطة بمضيق هرمز أو جزيرة خرج أو أهداف استراتيجية أخرى.
وبحسب التقرير، فإن إحدى المهام المحتملة قد تشمل المساعدة في تأمين مضيق هرمز، الممر المائي الضيق الذي كان في صلب الأزمة الحالية. ويمر عبر المضيق عادة نحو خُمس شحنات النفط والغاز العالمية، وقد أدى أي تعطيل مطول فيه بالفعل إلى اضطراب في أسواق الطاقة وتدفقات التجارة.
وقال المسؤولان أيضا إن هذه القوات قد تُستخدم في عملية محتملة تتعلق بجزيرة خرج، محطة تصدير النفط الرئيسية في إيران، والتي برزت كتركيز استراتيجي في الخطاب الأميركي الأخير. وأي تحرك يتعلق بالجزيرة سيشكل تصعيدا كبيرا في نزاع يعيد بالفعل تشكيل الحسابات الأمنية في الخليج.
ويتضمن سيناريو آخر ورد في التقرير البنية التحتية النووية الإيرانية، بما في ذلك مهمة محتملة تتعلق بمخزونات اليورانيوم المخصب في منشأة أصفهان النووية. ورغم أنه لم يُعلن عن أي قرار بشكل علني، فإن هذا الطرح يعكس اتساع نطاق الخيارات العسكرية المطروحة حاليا في واشنطن.




