اخبار محليةالرئيسيةخاص دايلي ليبانون

النائب ضاهر يرفع الصوت حول طريق ضهر البيدر.. الموافقة على الموازنة مقابل تنفيذ الأوتستراد العربي

اعداد دايلي ليبانون

بظل الأزمة المرورية الخانقة التي يشهدها طريق ضهر البيدر لا سيما في فصل الشتاء، حيث يؤدي توقف الشاحنات بسبب الثلوج والجليد الى زحمة مرورية خانقة، ما يؤدي الى احتجاز المواطنين الذين يسلكون هذا الطريق ساعات في سياراتهم (وهذا ما حصل ليل امس الجمعة) نتيجة الوضع المزري للطريق الذي لم يعد قادرا على استيعاب العدد الكبير للسيارات والشاحنات التي تمر من خلاله من جهة ونتيحة غياب أدنى مقومات السلامة العامة من جهة ثانية.

وفي موقف لافت يعكس حرصه على سلامة وراحة أهل البقاع لا سيما القاطنين في العاصمة بيروت والذين يسلكون طريق بيروت نحو البقاع عبر ضهر البيدر وبالعكس نهاية كل اسبوع، رفع النائب ميشال ضاهر الصوت عالياً بهذا الخصوص، حيث اشار في بيان، إلى أن “زحمة طريق ضهر البيدر وخطورتها والمعاناة التي يتكبدها اهلنا في البقاع لم تعد تحتمل”، وقال: “نحن ٢٣ نائبا نمثل هذه المنطقة، رفعنا الصوت مرارا، وراجعنا المرجعيات الوزارية في غالبيتها، وتلقينا وعودا طارت مع الريح”.

 وطالب ضاهر “النواب البقاعيين بعدم الموافقة على الموازنة ما لم تتضمن بندا واضحا وصريحا للبدء بتنفيذ الأوتوستراد العربي”، وقال: “لن نجامل أحدا، ولن نراعي صداقات او حلفاء على حساب سلامة أهلنا”.

وختم: “‏البقاع يشكل حوالى ٤٢٪ من مساحة لبنان، ويقطنه أكثر من ٢٥٪ من الشعب اللبناني… ‏كفى استهتارا بأرواح أهلنا”.

وكان النائب ضاهر اعلن في تشرين الثاني الفائت عن اجتماع عقد في مكتبه مع وفد من وزارة الأشغال وشركة خطيب وعلمي للمتابعة ووضع دراسة تفصيلية لتأهيل وإنارة طريق ضهر البيدر،  وشكر الرئيس نواف سلام ووزير الأشغال على تجاوبهم السريع لحل هذا الموضوع”.

تجدر الاشارة الى ان النائب ميشال ضاهر يتابع قضية الاوتستراد العربي منذ سنوات مع الجهات المعنية، كما كانت له عدد من المبادرات من أجل تأهيل طريق ضهر البيدر، حيث تولى على عاتقه الخاص قبل 7 سنوات تأمين الانارة للطريق الدولي في منطقة ضهر البيدر حيث كانت الطريق تعاني من الظلام بظل غياب الانارة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى