اخبار محليةالرئيسية

فرنجية: “إذا بيطلع بإيد باسيل يلغينا… ما يتأخر”!

ما يفاجئني هو أنّ التيار الوطني الحر الذي يتولى وزارة الطاقة منذ 10 سنوات يتصرّف كأنه في المعارضة وهو من كان عليه أن يؤمّن الكهرباء

علّق رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية على اتهامه بتشجيع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على قتل صهره، في إشارة الى الوزير جبران باسيل، قائلاً: “ما قلته كان مزحة عن الرئيس صدام حسين وموسيليني، ولكن لا أحب أن أقوم بخدمات للتيار الوطني الحرّ وهذه خدمة كبيرة”.

وأشار فرنجية إلى “أننا المستهدفون في معركة دائرة الشمال الثالثة، واتكالنا على الشعب وليس على بعض المنابر، و”إذا بيطلع بإيد باسيل يلغينا ما يتأخر”.
وأكد، في حديث لبرنامج “آخر كلمة”، عبر الـ “أل بي سي” أنه “لا يعتبر انّ هناك توريثاً سياسياً، بل الناس تنتخب شخصاً، وإذا كان هذا الشخص المنتخب ابن شخصية سياسية، يكون الناخب هو من ورّث وليس السياسي”.
وقال فرنجية: “لو لم يكن طوني إبني، لما فكّر ربما في دخول العمل السياسي، ولكن إذا قرّر العمل السياسي وتمّ انتخابه عندها لا أعتقد أنّ في الأمر جريمة بل استمرارية لما أحبّه الناس”.
وأضاف: “اذا طوني نجح اكثر مني فسأكون أسعد إنسان، وهذه أمنيتي وأتمنى أن يكون مثل “الأب”.
وعن التفاوض للإنتخابات بين “المردة” و”القوات”، قال: “نحن واضحون منذ البدء، والأهمّ أن يكون المناخ هادئاً، والمصلحة الانتخابية اليوم تقتضي ان لا نكون في لائحة واحدة”.
أما عن العلاقة مع لبتائب سليم كرم، فقال فرنجية: “هناك من حاول عرقلة العلاقة مع سليم كرم، وهو يعرف الحقيقة ونحن لا نفضل أيّ حليف على أخر”.
وشدّد على “اننا مرتاحون في زغرتا، وضميرنا مرتاح تجاه الناس وهذا هو الأساس”.
ولفت فرجية إلى أنه “واضح اليوم كيفية التعاطي مع سياسة الترغيب والترهيب في كلّ المناطق، واتهم كلّ الهيكلية السياسية اليوم”.
وأوضح أنه “يجب محاكمة القيّمين على الدولة، إذ في الوقت عينه هناك من يغيّر “سترة الوصاية ويلبس سترة الاستقلال”.
وتابع: “ليس لدينا لائحة في طرابلس، بل لدينا مرشح يدعى رفلة دياب على لائحة يترأسها الوزير فيصل كرامي”.
ورداً على سؤال قال فرنجية: “بطرس حرب أيّدني منذ اليوم الأوّل لترشحي للرئاسة، واتفقنا حينها على أن نكون سوياً، ونحن نعتبر أن ليس هناك أيّ مصلحة مشتركة سياسية أو انتخابية في مكان معيّن مع بطرس حرب، بل هناك مبادئ”.
وقال: “أنا أؤمن بالرأي العام والناخبون يقرّرون من يمثل هذا القضاء ويحدّدون الأحجام، واذا اختاروا ميشال معوّض سنتعاون معه وإذا لم ينتخبوه نتمنّى ان يتعاون معنا”.
وتابع: “ما يفاجئني اليوم هو أنّ التيار الوطني الحر الذي هو في وزارة الطاقة منذ 10 سنوات يتصرّف وكأنه في المعارضة، وهو من كان عليه أن يؤمّن الكهرباء”.
وأكد فرنجية أنه “لا يتمّ القضاء على الفساد إلا بتغيير نظام عمل إدارات الدولة، وان يكون هناك نيّة في الذهاب الى جوّ جديد في الدولة”.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى