وفد من “اللقاء الوطني الجامع” برئاسة ذبيان زار السفارة الإيرانية في بيروت

زار وفد من “اللقاء الوطني الجامع” السفارة الإيرانية في بيروت ،حيث استقبله القائم بالأعمال السيد توفيق صمدي بحضور المستشار السياسي في السفارة السيد بهنام خسروي.
ضمّ الوفد الأمين العام للقاء جهاد ذبيان ورئيسة مجلس الأمناء المحامية بشرى الخليل، المشايخ: سليم حمادة ورمزي عزام ومالك عزام، الصحافي رمزي عبد الخالق، الخبير أحمد بهجة، كمال حداد، محمد رمضان وعمر السيد.
بداية أكد ذبيان، وفق بيان، “أنّ زيارة السفارة الإيرانية هي زيارة إلى بيتنا، لأنّ العلاقات بين اللبنانيين والإيرانيين هي علاقة بين أهل وأشقاء، وتجمعنا كلّ القيَم الإنسانية والإيمانية والأخلاقية”.
وتوجّه ذبيان بأسمى مشاعر العزاء والمباركة ب”استشهاد قائد الثورة الإمام السيد علي الخامنئي ومعه ثلة من أبرز القيادات السياسية والعسكرية والمجاهدين والطلبة من أبناء الشعب الإيراني العزيز”، راجياً من الله أن يسدّد خطى القائد الجديد السيد مجتبى الخامنئي لقيادة إيران إلى النصر الأكيد”.
وشكر ذبيان الجمهورية الإسلامية على “موقفها تجاه لبنان واستعدادها الدائم لتقديم كلّ الدعم للمقاومة وللشعب وللدولة، وقد لمَس كلّ اللبنانيين كيف أنّ إيران وضعت كلّ إمكانياتها من أجل وقف العدوان الإسرائيلي الهمجي، وأقفلت مضيق هرمز من أجل لبنان، وجرَت ترجمة هذا الموقف الكبير من خلال الإصرار على ذكر لبنان ثلاث مرات في البند الأول من مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأميركية.
وعبّر ذبيان عن الثقة التامة بأنّ إيران سوف تتغلّب على التحديات التي تواجهها، وسوف تتمكّن من إنهاء هذه الحرب لمصلحتها ولمصلحة حلفائها، لأنها تستند أولاً إلى أنها تسير في عين الله، وأنّها تدافع عن نفسها ولا تعتدي على أحد، وأنها تقف دائماً إلى جانب الحق في مواجهة الباطل”.
ثم تحدثت المحامية بشرى الخليل التي شكرت بدورها الموقف الإيراني تجاه لبنان، وأكدت عمق العلاقات اللبنانية ـ الإيرانية، لا سيما الدور الكبير الذي قام به علماء جبل عامل في إيران منذ مئات السنين.
وأمِلت الخليل “أن تتمّ في أسرع وقت معالجة بعض التجاوزات الحالية من قبل السلطة اللبنانية، لا سيما الخطأ الكبير الذي حصل مع السفير محمد رضا شيباني، وكذلك استئناف رحلات الطيران الإيراني إلى بيروت وتسهيل حركة المواطنين بين البلدين، وإعادة العلاقات الأخوية إلى طبيعتها.
وكانت مداخلات لعدد من أعضاء الوفد الذين أكدوا ضرورة تنقية العلاقات اللبنانية ـ الإيرانية من أيّ شوائب، خاصة أنّ الجمهورية الإسلامية تؤكد دائماً أنها على استعداد للوقوف إلى جانب لبنان ودعمه في كلّ المجالات”.
من جهته شكر القائم بالأعمال السيد توفيق صمدي “اللقاء الوطني الجامع” وأعضائه على هذه العاطفة النبيلة تجاه الجمهورية الإسلامية، وأكد “أنّ السفارة الإيرانية في بيروت أبوابها مفتوحة للجميع، وأنّها رغم كلّ شيء تعمل بشكل دؤوب على تنمية العلاقات الثنائية بين البلدين”.
ولفت صمدي إلى “أنّ كلّ المسؤولين الإيرانيين الذين زاروا لبنان أكدوا للمسؤولين اللبنانيين حرص الجمهورية الإسلامية على إقامة أفضل العلاقات لتحقيق المصالح المشتركة بين الدولتين، على كلّ المستويات وخاصة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية وغيرها”.
وشدّد صمدي على “أنّ إيران تبدي دائماً كلّ الحرص على تنمية العلاقات الثنائية، وتدعم كلّ المبادرات التي تصبّ في هذا الاتجاه”.




