«الوفاء للمقاومة»: الحزام الأمني الجديد لن يكون سوى مقبرة للغزاة

اعتبرت كتلة «الوفاء للمقاومة» أنّ بعض أهل السلطة اللبنانية يستخدم لغة واتهامات التخوين بحق طائفة وطنية جامعة داعمة للمقاومة وخياراتها وعابرة للمناطق والطوائف والاتجاهات في حين أنّه يضرب صفحاً عن مواقف أميركية تنتهك بطريقة مهينة السيادة الوطنية.
وقالت الكتلة، في بيانٍ، بعد جلستها الدورية، اليوم، إنّ «العدوان الصهيوني الأميركي على لبنان يستمر قتلاً وتدميراً ونسفاً للمنازل والمؤسسات، في انتهاك موصوف لوقف إطلاق النار بغطاء أميركي، فيما يستمر أبطال المقاومة في تسطير ملحماتهم العظيمة ضد العدو، ويوقعون في صفوفه عشرات القتلى والجرحى، أمّا السلطة اللبنانية، وبكل أسف، فتكمل انحدارها في مسار التفاوض، متخلية عن نقاط القوة الإقليمية والوطنية التي يمكن أن تحصّن موقفها وموقعها مقابل العدو ومخططاته».
وأضاف البيان: «في هذه الأجواء، تسطر المقاومة على أرض الجنوب ملاحم بطولية بكفاءة عالية، وعمليات نوعية تحبط أهداف العدو في الاستقرار على أرضنا، وتمنعه من محاولة إقامة حزام أمني جديد، أثبت أبطال المقاومة أنّه لن يكون سوى مقبرة للغزاة على غرار الأحزمة السابقة».
وأشارت الكتلة إلى أنّ «العدو قد اعترف بأنّ حزب الله يعمل على إنشاء معادلة جديدة في لبنان لا تسمح للصهيوني المحتل بممارسة العدوان والقصف دون رد عقابي مؤلم، في محاولة لتثبيت معادلة ردع جديدة تلجم العدوان».
ولفتت إلى أنّ «بعض أهل السلطة اللبنانية يستخدم لغة واتهامات التخوين بحق طائفة وطنية جامعة داعمة للمقاومة وخياراتها وعابرة للمناطق والطوائف والاتجاهات، في حين أنه يضرب صفحاً عن مواقف أميركية تنتهك بطريقة مهينة السيادة الوطنية، وأهمها المذكرة الأميركية الفضيحة التي تعتمد السلطة إزاءها سياسة الغموض الهدّام الذي يفاقم في تظهير عجزها وخوائها، فيفقدها بالكامل ثقة الناس ويضعها في خانة الانصياع الكامل لإملاءات ووصاية الإدارة الأميركية».
وأضافت: «إنّ خطاب التحريض والكراهية والتخوين الذي يتفشى مرضاً عضالاً لدى جهات سياسية وإعلامية، لا وظيفة له سوى تغذية الانقسام بين اللبنانيين بما يهدد الاستقرار الداخلي والوحدة الوطنية، ولن يستفيد منه سوى العدو الإسرائيلي وأصحاب مشاريع الفتنة».
وأكّد البيان أنّ «جرائم العدو يجب أن تكون حافزاً للسلطة كي تعود إلى شعبها وتوقف مسلسل تنازلاتها المجانية»، مشدّداً على أنّ «مسار التفاوض المباشر مع العدو الذي ذهبت إليه السلطة مرفوض ومدان، ويشكل انحرافاً عن الثوابت الوطنية ومساساً بالسيادة، ويناقض الوفاق الوطني واتفاق الطائف، ويجافي منطق تحقيق المكاسب واستعادة الحقوق الوطنية، وأنّ أية مخرجات أو نتائج تحصل لسنا معنيين بها على الإطلاق».




