غارات واستهداف سيارة جنوباً.. التصعيد “الإسرائيلي” مستمر

رغم سريان وقف إطلاق النار تواصل اسرائيل التصعيد الميداني، حيث شهدت مناطق عدة في جنوب لبنان فجر اليوم سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي عنيف، ما يعكس اتساع رقعة المواجهة وارتفاع وتيرة العمليات العسكرية.
وفي السياق أفادت معلومات عن استهداف سيارة على طريق كفردجال، في وقت سُجّلت غارة إسرائيلية استهدفت بلدة عدشيت. كما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، بعد الساعة 2 فجرًا، سلسلة غارات طالت بلدتي حاروف وشوكين، ما أدى إلى وقوع إصابات في البلدتين، وفق المعطيات الأولية.
\وقبيل ذلك، سُجّل قصف مدفعي عنيف استهدف وادي الحجير وأطراف بلدات فرون والغندورية وبرج قلاويه، ترافق مع تمشيط كثيف بالأسلحة الرشاشة باتجاه الوادي، قبل أن تتوسع رقعة الاستهداف جويًا، حيث نُفذت غارة إسرائيلية قرابة الساعة 2 فجرًا على بلدة حبوش.
وفي تطور إضافي، أغار الطيران الحربي مستهدفًا بلدة كونين في قضاء بنت جبيل، فيما استهدفت المدفعية الإسرائيلية بلدات المنصوري، مجدلزون، تولين وقبريخا، ما يعكس اتساع رقعة الاستهداف لتشمل مناطق إضافية في الجنوب.
وفي سياق متصل، أفادت وزارة الصحة عن استشهاد امرأة وإصابة 7 أشخاص، بينهم 3 سيدات، جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة عين بعال في قضاء صور، في مؤشر إلى ارتفاع كلفة التصعيد على المدنيين.
بدورها، ذكرت “الوكالة الوطنية” أن رشاشات ثقيلة استهدفت بلدتي رامية والقوزح، إضافة إلى قصف مدفعي طال بلدة فرون، ما يعكس اتساع رقعة الاشتباك الناري على طول الجبهة الجنوبية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية بوتيرة مرتفعة، في خرق متواصل لوقف إطلاق النار، وسط مؤشرات إلى اعتماد تكتيك يقوم على توسيع بنك الأهداف واستهداف البنى والمركبات بشكل مباشر، بالتوازي مع الضغط الميداني عبر القصف المدفعي والتوغلات النارية.
ويعكس هذا المشهد تصعيدًا متعدد الأوجه، يجمع بين الغارات الجوية والقصف المدفعي، في وقت تبقى فيه الجبهة الجنوبية مفتوحة على سيناريوهات أكثر تعقيدًا في حال استمرار هذا المنحى التصاعدي.




