مصادر سياسية: واشنطن فشلت في إِحداث خرقٍ في المفاوضات

فيما لا يزال مسار المفاوضات يثير تبايناً واسعاً في تقييم نتائجه، بين مَن يعتبر أن الوفد اللبناني أخفق في تحقيق أي مكسب ملموس بعد الجولة السابعة، ومَن يرى أن المسالة تحتاج «لنفس طويل»، على ما اكد رئيس الجمهورية، كشفت مصادر سياسية أن واشنطن نجحت في الإبقاء على مسار المفاوضات قائماً، وفشلت في إِحداث خرقٍ في النتائج، رغم ان ضغوطها لم تترجم بأي متغيرات أو خطوات على الارض، فيما نجحت «تل ابيب» في فرض وقائع ميدانية تتناقض مع منطق التفاوض.
وكشفت المصادر ان إدراج «اسرائيل» لملف قضية «اليهود اللبنانيين» الذين اختطفوا خلال الثمانينيات ضمن سلة الملفات المطروحة، مطالبة بالكَشْف عن مصير رفاتهم وأماكن دفنهم، في مقابل ملفات يطالب بها الجانب اللبناني، مثل الأسرى والجثامين المحتجزة واستكمال الانسحاب، هو محاولة اسرائيلية لتوسيع دائرة التفاوض، وتأجيل معالجة القضايا الأساسية، ما يفترض تدخلا حاسما من قبل الادارة الاميركية.
تثبيت قواعد الاشتباك؟
وامس، استمرت الاعتداءات وابرزها في بلدة المنصوري، حيث تعرضت جرافة تابعة للجيش كانت تتقدم باتجاه المنطقة الفاصلة بين مشاع المنصوري وبلدة دير الزون، لتثبيت نقطة عسكرية، حيث تم استهدافها بقنبلة من مسيرة اسرائيلية سقطت امامها، ما ادى الى اصابة سائقها.
مصادر ميدانية اشارت الى ان «اسرائيل» تحاول فرض امر واقع جديد، واعادة تثبيت قواعد اشتباك، بعدما كان الجيش قد كسرها في اكثر من نقطة، محاولة منع عودة الاهالي الى القرى المتاخمة للخط الاصفر، بحجة تسلل عناصر من حزب الله تحت غطاء المدنيين الى تلك القرى، بحسب ما ابلغ «الجيش الاسرائيلي» لجنة «الميكانيزم».




