مجتمع ومنوعات

منصة هدف تعقد مؤتمرها السنوي الثالث: :”التدريب المستمر عن بُعد… حاجة أم طفرة؟

تقرير: نادين خزعل

في محطة تربوية ومهنية متجددة تؤكد حضورها في مواكبة التحولات المتسارعة في عالم التعليم والتدريب، نظّمت منصة هدف مؤتمرها السنوي الثالث تحت عنوان “التدريب المستمر عن بُعد… حاجة أم طفرة؟” بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والاختصاصيين والتربويين من لبنان وعدد من الدول العربية والاغتراب.

شكّل المؤتمر مساحة علمية وحوارية لمناقشة واقع التدريب عن بُعد، وأبعاده التربوية والمهنية، في ظل التحولات الرقمية المتلاحقة، وما فرضته من أنماط جديدة في اكتساب المعرفة وتطوير المهارات وبناء القدرات. كما أتاح للمشاركين مقاربة مستقبل التدريب المستمر، بين كونه استجابة لضرورات العصر ومتطلباته، وبين كونه تحولاً نوعياً في فلسفة التعلم والتطوير المهني.

البداية كانت مع مداخلات كل من رئيس منصة هدف الأستاذ حسن عسيلي، والمديرة التنفيذية الأستاذة زينب حمدان، والمسؤولة الإعلامية الأستاذة نادين خزعل، ومسؤولة وحدة التدريب والتطوير الدكتورة نادين حيدر، إلى جانب نخبة من المتحدثين والمشاركين، ضمّت “وفق الترتيب الأبجدي” : الدكتورة بياربت فريفر، والدكتورة ثريا الساحلي، والدكتور حسن يونس، والأستاذة جومانة نصور طنانا من أستراليا، والدكتورة جيهان عبد الرحمن علي من مصر، والنقيب ربيع بعلبكي، والدكتورة رنا حطيط، والدكتورة ريما حاروكي، والدكتور سامح قيسي، والدكتورة شهناز ملاح، والأستاذة فاطمة الراعي، والدكتورة لور عبد الخالق الأعور، والدكتور مازن جبري، والأستاذ محمد إسماعيل.

عكس هذا الحضور المتنوع غنى التجارب والخبرات المشاركة، وأهمية الانفتاح على الكفاءات المحلية والعربية والاغترابية، بما يعزز تبادل المعرفة وتلاقح الأفكار، ويؤكد أن التدريب أصبح مساراً مستمراً تتكامل فيه الخبرات الإنسانية مع الإمكانات التكنولوجية.

لقد شكّل المؤتمر السنوي الثالث لمنصة هدف مناسبة لإعادة طرح مفهوم التطوير المهني المستمر، والتأكيد على أن الاستثمار في الإنسان ومعارفه وقدراته هو المدخل الأساسي لمواكبة المستقبل، شرط أن تبقى التكنولوجيا أداة لتعزيز جودة التعلم، لا بديلاً عن التفاعل الإنساني والخبرة المهنية.

ويأتي هذا المؤتمر في سياق رؤية منصة هدف الرامية إلى توفير مساحات للتعلم والتطوير وتبادل الخبرات، وتعزيز ثقافة التدريب المستمر، وإتاحة فرص معرفية وتدريبية تتجاوز الحدود الجغرافية، بما ينسجم مع احتياجات المؤسسات التربوية والمهنية وتحديات العصر الرقمي.

وبين الحاجة والطفرة، حمل المؤتمر رسالة واضحة مفادها أن التدريب المستمر عن بُعد بات أحد المسارات الأساسية في بناء الإنسان القادر على التعلم والتجدد ومواكبة عالم لا يتوقف عن التغيير.

تخللت المؤتمر قصيدة شعرية ألقاها الشاعر نائل سبيتي بالإضافة إلى عرض فيديو من وحي المناسبة تضمن كلمات لعدد من الذين شاركوا في ندوات منصة هدف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى