رئيس الحركة الإصلاحية اللبنانية: “Yتفاق الاطار” لن يجلب للبنان إلا الذل والعار

أكد رئيس الحركة الإصلاحية اللبنانية رائد الصايغ خلال جولة له في الضاحية الجنوبية ان “كل من يؤيد المقاومة هو يقف مع الحق لان المقاومة تدافع عن حق اللبنانيين بأرضهم ووطنهم ورفض الإملاءات الخارجية، لافتا الى أن “اتفاق الاطار هو اتفاق ذل وعار لن يجلب للبنان الا العار وهو شبيه باتفاق 17 ايار”.
وأضاف: “كان يجب على الدولة ان تطالب بانسحاب كامل والاسرى والخروج، مشددا على أن الطائرات والمسيرات الاسرائيلية لم تعد تخيف شعب المقاومة سواء في في الضاحية الجنوبية او في الجنوب الآبي”.
وتبع الصايغ لافتا الى أن “طائفة الموحدين الدروز حملت مشعل المقاومة من سلطان باشا الى كمال جنبلاط الذي وقف ضد الحلف الغربي الاستعماري الى الامير مجيد ارسلان بطل عملية المالكية الى مواقف النائب السابق وليد جنبلاط الذي لم يقصر في مواقفه الى جانب المقلومة، وصولا الى موقف الامير طلال ارسلان الذي اكد من عين التينة ان اتفاق واشنطن لا يليق بلبنان لانه اتفاق فتنة”.
وأكد رئيس الحركة الإصلاحية اللبنانية رائد الصايغ أنه “سنبقى مع المقاومة وسنقاتل قتال الموحدين الاستشهاديين والكربلائيين، فكل شبر من الجنوب ولبنان هو ملك لكل لبناني شريف يؤمن بالمقاومة من اجل تحرير الأرض”.
وإذ تساءل الصايغ عن الهدف من فكرة المناطق التجريبية التي يتواجد أهلها بداخلها، أكد أن الجيش اللبناني صاحب عقيدة قتالية ولا يمكن تغيير عقيدة الجيش بقيادة العماد رودولف هيكل وهو شخصية وطنية مشهود لها، وختم مستذكرا قول الامام موسى الصدر بأن “إسرائيل غدة سرطانية في الشرق الاوسط يجب اقتلاعها”.




