سلام: نحن نتأثّر بمسار التفاوض في إسلام آباد

أعلن رئيس الحكومة، نواف سلام، أنّ «على حزب الله أن يكون أسرع منّا، أو أن يسير بالسرعة نفسها، وأن يعلن دعمه للمفاوضات التي نجريها في واشنطن».
وقال سلام، في حديثٍ إلى وكالة «رويترز» اليوم: «نحن، بطبيعة الحال، نتأثر بمسار التفاوض في إسلام آباد. فكيف لا نتأثر بحربٍ تُخاض على أرضنا ونتائجها؟ نحن نتأثر بالحرب وبالسلم وبالتهدئة في المنطقة. وإسلام آباد، أو أي مكان آخر، من شأنه أن يترك أثراً علينا»، مضيفاً أنّه «إذا كان هذا المسار يؤدي إلى وقف إطلاق النار وتهدئة في المنطقة، فنحن، بالطبع، نستفيد منه».
واعتبر سلام أنّ «لبنان اختار الطريق الأقل كلفة»، رافضاً اعتبار نزع سلاح حزب الله شرطاً إسرائيلياً، وقال: «فلنخلص من هذه التجليطة. لقد اتفق اللبنانيون، في اتفاق الطائف عام 1989، على بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، ونحن أكدنا هذا الأمر في بياننا الوزاري، وشددنا على حصرية السلاح واستعادة قرار الحرب والسلم بيد الدولة. فهل جلست إسرائيل معنا إلى الطاولة وساهمت في صياغة بياننا الوزاري؟ بالطبع لا».
وأكد أنّ «الحكومة على تواصل دائم مع حزب الله، وكل ما هو مطلوب منه أن ينفذ التزاماته. فالجنوب من المفترض أن يكون منطقة خالية من السلاح، وحزب الله منح الثقة للحكومة مرتين، فيما يشدد بيانها الوزاري على حصرية السلاح، ولا يُطلب منه أكثر من ذلك».
وخاطب سلام حزب الله، قائلاً: «إذا كنت فعلاً حريصاً على ما يُسمّى بيئتك، وعلى المآسي التي تعيشها، فكل المطلوب منك أن تفي بالتزاماتك. لا نطلب أكثر من ذلك».
وأفاد بأنّ «مشكلتنا مع حزب الله هي سلاحه. نحن نعتبر الحزب قوة سياسية لبنانية، ونريد منه أن يفي بالتزاماته اللبنانية. كل ما نطلبه منه هو الالتزام بتعهداته».




