اخبار محليةالرئيسية

النائب فيصل الصايغ لـ«الديار»: الغداء الذي أقمته ليس لقاءً سياسياً ولم نبحث في الانتخابات

كمال ذبيان - الديار

الغداء الذي أقامه عضو كتلة «اللقاء الديموقراطي» النائب فيصل الصايغ في مطعم «نارانج» في بيروت، هو مناسبة سنوية يقيمها لأصدقائه، ويدعو إليها نوابا وسياسيين ورؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات من بيروت، التي يمثل المقعد الدرزي فيها منذ سنوات وخارجها.

وتميّز الحضور بوجود رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب تيمور جنبلاط ، فتحوّل الغداء من اجتماعي إلى سياسي، مع حضور وزير الداخلية أحمد الحجار المناسبة. وكان الوضع السياسي العام وما يجري في الجنوب، والأحداث في المنطقة وتداعياتها على العالم، في ظل أزمة مضيق هرمز وباب المندب، والتصعيد العسكري الحاصل في الخليج والحرب الأميركية – الإيرانية، حاضرون على الطاولة كصحن أساسي بات دائما في نقاشات لبنانيين، الذين لدغتهم الأزمة النفطية وارتفاع أسعار مشتقاتها، وأثّرت في حياتهم المعيشية، مع تدني القدرة الشرائية في ظل أزمة اقتصادية تتحكم بلبنان منذ العام 2017 وما قبله وبعده، والانهيار الذي أصاب القطاع المصرفي، وفقدان المواطنين لودائعهم.

كل هذه المسائل حضرت في الغداء الذي لم يكن سياسيا، وفقا لما يقول صاحب الدعوة النائب فيصل الصايغ لـ«الديار»، الذي يكشف أنه لم يكن أيضا لقاءً انتخابيا، كما روّج البعض وظهر في وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما أن الانتخابات النيابية تأجلت عامين، ويشير إلى أنه لم يتم البحث في موضوع التحالفات في الانتخابات، التي لها ظروفها وفق تطورات الأوضاع التي تبدو معقدة في لبنان والمنطقة، لا بل العالم أيضا.

ويقول ان حضور وزير الداخلية وإلقاء كلمته في المأدبة ، في حضور رؤساء بلديات، ليس مرتبَطا بالشأن السياسي بل الإنمائي، ويشير إلى أن تشريف النائب تيمور جنبلاط للغداء، كان من باب تمتين العلاقات بين كل مكونات بيروت خصوصا ولبنان عموما، وهذه هي رسالته كما خطاب والده وليد جنبلاط السياسي، للحفاظ على الوحدة بين اللبنانيين، وهذا ما كان عنوان الغداء الذي دُعيت إليه.

ويرى أن العاصمة بحاجة إلى كثير من الخدمات والإنماء، وهو ما تمت إثارته أثناء المأدبة، وهو ما جاء في كلمتي التي ألقيتها في الغداء، الذي وإن كان طابعه اجتماعيا، إلا أن هدفه السياسي يبرز من خلال السلوك الذي ينتهجه «اللقاء الديموقراطي»، ويمارسه في أدائه النيابي والسياسي والشعبي.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى