الرئيسيةما وراء الخبر

“إسقاط باسيل”.. عنوان معركة الاشتراكي في عاليه

توزيع أصوات التيار التفضيلية بين مرشحيه سيؤدي الى خفض أسهم أبي خليل

يبدو واضحا ان الصراع الإنتخابي في دائرة عاليه هو خارج البيت الدرزي، حيث باتت الأمور واضحة بأن الحزب الاشتراكي يخوض معركة دائرة عاليه، تحت عنوان إسقاط رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل، ممثلاً بوزير الطاقة ومستشار باسيل السابق الوزير سيزار أبي خليل

هذه المعركة التي بدأت أولى معالمها عقب خطاب باسيل في بلدة رشميا حيث وصف خطابه وكلامه عن إسترداد العظام إبان حرب الجبل بأنه نبش للقبور، ما استدعى آنذاك ردا من وكيل داخلية الجرد في اباشتراكي زياد شيا على كلام باسيل، وبدأت الأمور تأخذ منذ ذلك الوقت منحى تصعيدياً، وصولا الى الاستحقاق الانتخابي حيث يضع الاشتراكي كل ثقله ويعمل على توزيع أصواته بين ثلاثة مرشحين في دائرة عاليه هم أكرم شهيب (عن أحد المقعدين الدرزيين)، هنري حلو وراجي السعد (عن المقعدين المارونيين) حيث سيعطي حوالي 9 آلاف صوت لكل منهم لضمان وصول المرشحين الثلاثة.

بناء على ما سبق يصبح وضع الوزير أبي خليل متأرجحاً، خصوصا وأن التيار لديه المرشح إيلي حنا عن المقعد الارثوذوكسي ما سيضطره الى توزيع أصواته التفضيلية بين مرشحيه الاثنين ما سيؤدي حكماً الى خفض أسهم أبي خليل، مع العلم أن حظوظ المرشح حنا تبدو شبه معدومة، خصوصا أنّ المنافسة  على المقعد الارثوذوكسي محصورة بين مرشح القوات أنيس نصار والمرشح وليد خيرالله على لائحة “الوحدة الوطنية” التي يرأسها الوزير السابق وئام وهاب، فهل يتخذ التيار البرتقالي قرار إنجاح أبي خليل ولو على حساب حنا؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!