اخبار عربية ودولية

مواجهات بين المحتجين والشرطة في ليون.. وأعداد المتظاهرين إلى تزايد

أفاد موفد الميادين إلى باريس بوقوع مواجهات في مدينة ليون الفرنسية مع طلاب حاولوا إغلاق المدارس على غرار ما شهدته مدن بوردو ومرسيليا وليل.

وبحسب مراسلنا، تشهد مدينة ليون الفرنسية أعنف المواجهات بين المحتجين والشرطة مقارنةً بالمدن الفرنسية الأخرى اليوم، فيما أطلقت الشرطة الفرنسية قنابل الغاز المسيل للدموع على المحتجين، ووجهت خراطيم المياه نحوهم في ليون.

 

وأكد أن أعداد المحتجين في ساحات باريس إلى تزايد وسط توقعات بحدوث مواجهات مع الشرطة.

وقد حدثت مواجهات أمام بعض الثانويات الفرنسية، إذ منعت الشرطة إقفالها، وسط انتشار أمني غير مسبوق.

وبحسب مراسلنا، من المتوقع أن يشارك نحو مليون فرنسي في التظاهرات اليوم.

 

وأشار إلى أن السلطة الفرنسية تحاول تمرير هذا الحدث بأقل الأضرار لحين موعد الانتخابات الرئاسية وهذا لا يناسب المحتجين، لافتاً إلى أن تظاهرات اليوم تمثل امتحاناً بالنسبة إلى الجميع من محتجين ونقابات وحكومة وشرطة ورئاسة.

يذكر أن نقابات الطيران والسكك الحديدية والمدارس أعلنت أنها ستشارك بالإضراب اليوم الخميس في فرنسا، وسط توقعات بشلل كامل في البلاد.

وتشهد فرنسا منذ أسابيع تظاهرات لطلاب مدارس ثانوية احتجاجاً على ظروف التعليم المتدهورة ونظام التوجيه الجامعي، انطلقت بموازاتها احتجاجات واسعة على غلاء المعيشة وانعدام المساواة، بلغت ذروتها في 17 تشرين الأول/أكتوبر مع أسوأ أعمال شغب في فرنسا منذ سنوات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى