إيران: «أشهر سوداء» تنتظر الاقتصاد الأميركي

دعت إيران الشعب الأميركي إلى تخزين البنزين والوقود لأنّ «أشهراً سوداء تنتظر الاقتصاد الأميركي».
وقال النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف، على منصة «إكس» إنّ «الجرائم الأميركية الجديدة ضد الشعب الإيراني، قد غيّرت من معادلاتنا الأمنية وعقيدنا الدفاعية. ومن الآن فصاعداً، فإنّ ردنا سيكون على هيئة “غير متوازن” و”متعدد الطبقات” و “ينتزع الأمن من المعتدي”».
وأضاف: «على الأميركيين أن يفكروا في تخزين البنزين والوقود، لأنّ أشهراً سوداء قاتمة تنتظر الاقتصاد الأميركي».
نجاد: الحرب لم توقف صادراتنا من النفط
في سياق متصل، أكد وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد أنّ صادرات النفط الخام الإيرانية استمرت دون انقطاع طوال فترة الحرب التي استمرت 40 يوماً، مشيراً إلى أنها لم تتوقف حتى لساعة واحدة رغم الظروف العسكرية والأمنية التي رافقت تلك المرحلة.
وقال نجاد، في مقابلة بمناسبة أسبوع الحكومة، إنّ صادرات النفط الخام واصلت تدفقها منذ 28 شباط وحتى إعلان وقف إطلاق النار المؤقت، مؤكداً أن قطاع النفط تمكن من الحفاظ على عملياته التشغيلية خلال فترة الحرب.
وأوضح الوزير أنّ عمليات الحفر داخل حقل بارس الجنوبي انطلقت خلال عام 2025، وشهدت تقدماً متسارعاً، لافتاً إلى أن أكثر من 30 بئراً أُدرجت ضمن عدة عقود تنفيذية، وقد دخل عدد منها مرحلة الإنتاج بالفعل. وأضاف أن الآبار الجديدة ساهمت في تعزيز إنتاج الغاز الطبيعي في البلاد.
سيول تدرس خيارات «لدعم الملاحة» في هرمز
من جهة أخرى، قال مسؤول في البيت الأزرق الرئاسي اليوم الجمعة إن كوريا الجنوبية تدرس الخيارات العملية، بما في ذلك الإجراءات العسكرية، لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز. وأضاف أنّ ما يقال عن أن سيول لم تقدم مساعدة في هذا الشأن «غير صحيح».
وذكر المسؤول أنّ المحادثات الأمنية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة «لا تحرز تقدماً في الوقت الحالي»، وأنّ أشباه الموصلات من بين المسائل قيد المناقشة بين الحليفين.
حركة الشحن لا تزال دون متوسط 10 أيام
واليوم، أظهرت بيانات شحن أوّلية أن أربع سفن لشحن السلع الأولية عبرت مضيق هرمز أمس، بانخفاض عن تسع سفن في اليوم السابق، وبما يقل كثيراً عن متوسط 10 أيام البالغ نحو 15 سفينة.
وأوضحت بيانات شركة كبلر أنّ السفن شملت ناقلتين متوسطتي المدى، وناقلة من طراز «كامسارماكس»، وسفينة من طراز «هاندي سايز». وقد يتغير عدد السفن العابرة للممر المائي، إذ توقف بعض السفن تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال في أثناء الإبحار.
الغارة على كوهستك إصابة مباشرة بذخيرة أميركية
في هذه الأجواء، خلص تحقيق أجرته وكالة «رويترز»، استناداً إلى تحليل خبراء في الأسلحة، إلى أنّ الانفجار الذي هز حفل زفاف في جنوب إيران الثلاثاء الماضي، نجم على الأرجح عن إصابة مباشرة بذخيرة أميركية. وقال إنّ التحقيق رجّح أن يكون مقذوف قد أصاب سطح مبنى في قرية كوهستك في أثناء حفل الزفاف، مشيراً إلى أنّ الأضرار تتسق مع إصابة مباشرة، وليس مع أضرار ثانوية ناجمة عن ارتداد مقذوف بعد اصطدامه بهدف آخر.
وبحسب تحليل الخبراء، فإن المقذوف كان على الأرجح سلاحاً أميركياً، وليس صاروخاً إيرانياً للدفاع الجوي انحرف عن مساره.
(رويترز)
(رويترز)
في المقابل، اعترف مسؤولون أميركيون بأنّ الجيش الأميركي شن غارات في كوهستك، زاعمين أنّه استهدف برج الاتصالات في البلدة، وأن الحكومة تدرس عدة سيناريوهات للخسائر البشرية التي وقعت خلال حفل الزفاف، من بينها احتمال أن تكون ناجمة عن ضربة أميركية، أو ارتداد صاروخ دفاع جوي إيراني، أو صاروخ اعتراضي انحرف عن مساره على حد قولهم.
(تسنيم)
(تسنيم)
من جهته، قال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، الخميس، إنّ الولايات المتحدة تجري تحقيقاً في غارة جوية استهدفت حفل زفاف.
وكان مسؤولون إيرانيون قد أعلنوا أنّ أربعة أشخاص استشهدوا وأصيب نحو 70 آخرين بغارة استهدفت منزلاً في أثناء حفل زفاف.
وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي، أمس، باستشهاد امرأة تبلغ من العمر 22 عاماً في المستشفى، لترتفع حصيلة الشهداء إلى خمسة.




