
أسدل الستار أمس على منافسات كأس العالم، لكن خلف مشهد تتويج البطل ورفع الكأس الذهبية، تكمن حقائق قد لا يعرفها كثيرون عن أغلى جائزة في عالم كرة القدم.
ورغم احتفال المنتخب الفائز بحمل الكأس أمام أنظار ملايين المشجعين، فإنه لا يحتفظ بالنسخة الأصلية، إذ يستعيدها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بعد انتهاء مراسم التتويج، فيما يحصل البطل على نسخة تذكارية مصنوعة من البرونز المطلي بالذهب.
وتُقدّر قيمة الكأس الأصلية بنحو 50 مليون دولار وفق تقديرات متداولة، ما يجعلها من أغلى الجوائز الرياضية في العالم، رغم أن “فيفا” لم يعلن رقمًا رسميًا لقيمتها. وهي مصنوعة من ذهب عيار 18 قيراطًا، وتزن نحو 6.175 كيلوغرامات، وترتكز على قاعدة من حجر المالاكيت الأخضر.
ولا يُسمح بملامسة الكأس الأصلية إلا للفريق الفائز، ورؤساء الدول، وعدد محدود من مسؤولي “فيفا”، في إطار إجراءات أمنية مشددة تهدف إلى الحفاظ عليها.
وتحمل الكأس الحالية تاريخًا يمتد إلى عام 1974، بعدما استبدلت بكأس “جول ريميه” الشهيرة، التي سُرقت مرتين؛ الأولى في إنجلترا عام 1966 قبل العثور عليها بواسطة كلب يُدعى “بيكلز”، والثانية في البرازيل عام 1983، حيث اختفت نهائيًا ولم يُعثر عليها حتى اليوم.
وبينما انشغل العالم أمس بالاحتفال بتتويج بطل جديد للمونديال، عادت هذه الحقائق لتسلّط الضوء على الوجه الآخر للكأس الأشهر في عالم الرياضة، والتي لا تغادر خزائن “فيفا” إلا لساعات معدودة قبل أن تعود مجددًا إلى مقرها في زيورخ.




