الرئيسية

جنبلاط لجعجع: وحدها اتفاقية الهدنة هي الأساس

كتبت صحيفة “الأنباء” الالكترونية: يستمرّ الرئيس وليد جنبلاط في إهداء مذكراته الصادرة بالفرنسية عن دار “ستوك”، والتي تحمل عنوان “قدرٌ من المشرق”. وآخر الشخصيات التي أُهدي إليها الكتاب هو رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع. وقد دوّن جنبلاط في مستهلّ الكتاب إهداءً جاء فيه: “وحدها اتفاقية الهدنة هي الأساس بين دولة لبنان وإسرائيل”.

وفي السياق، لا بد من القول إن الحملة التي استهدفت مواقف الرئيس وليد جنبلاط بشأن “اتفاق الإطار” بدت غير مبررة، إذ إنّ موقفه اقتصر على المطالبة بإعادة الاعتبار لاتفاقية الهدنة، باعتبارها جزءاً من اتفاق الطائف وخطاب القسم والبيان الوزاري، مع تأكيده دعم مسار التفاوض، ورفضه إسقاط الاتفاق، واستعداده للمساعدة في تصحيح ثغراته.

وهذا الموقف أكّد عليه عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب وائل أبو فاعور، الذي ذكّر، في حديث تلفزيوني، بأنّ الرئيس وليد جنبلاط مستعد لمساعدة الدولة اللبنانية في إيجاد سبل للخروج من الأزمة، معتبراً أن لبنان يواجه مأزقاً وطنياً لا يمكن الخروج منه إلا بالعودة إلى ما طرحه جنبلاط، والمتمثل في صياغة أجندة تفاوض وطنية.

وفي هذا الوقت، التساؤلات بدأت ترتسم حول المسارات المتعلقة بالوضع في لبنان في ضوء ما يتردد عن تضارب الآراء داخل الإدارة الأميركية من جهة، وما يحكى عن ضغوط أميركية على إسرائيل تمنعها من التصعيد العسكري في الجنوب تخوفاً من إنعكاسها على المفاوضات مع إيران، وهو ما نفاه رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو كما نقل إعلام عبري. هذا فضلاً عن تنامي الرفض الداخلي في لبنان لاتفاق الإطار مع إسرائيل والذي أغفل ما يجب أن يكون ثوابت لدى لبنان كاتفاقية الهدنة ومقاضاة إسرائيل على جرائمها إضافة الى “فخ” ما سمي المناطق التجريبية.

وإذا كانت المصلحة الأميركية تقتضي خفضاً للتصعيد، غير أن الأعمال العسكرية الاسرائيلية تتواصل في الجنوب تفجيرات وحرقاُ للمنازل في القرى المحتلة وآخرها تفجير كبير في كونين. وتزامن ذلك مع جولة ميدانية لرئيس أركان جيش العدو، إيال زامير، في مرتفعات قلعة الشقيف قال خلالها إن القوات الإسرائيلية “تسيطر على المواقع الرئيسية فوق الأرض، وكذلك على المسارات والمنشآت تحت الأرض”، معتبراً أن على الجيش اللبناني “الوفاء بالتزاماته بموجب الاتفاق التاريخي، والعمل على تطهير المنطقة من عناصر حزب الله”. وأضاف أن جيشه على أهبة الاستعداد للانتقال إلى هجوم سريع إذا جرى انتهاك وقف إطلاق النار.

مزاعم جديدة لنتنياهو

وجدد نتنياهو أمس محاولاته لاثارة الفتنة بين اللبنانيين، فزعم أن بعض البلدات اللبنانية المسيحية في الجنوب طلبت ضمها إلى إسرائيل.

وقال نتنياهو في مقابلة مع “فوكس نيوز”: “يجب أن أقول لكم إننا نهتم أيضاً بأصدقائنا، ولاسيما المسيحيين في الشرق الأوسط. بعض القرى المسيحية في لبنان طلبت بالفعل أن تُضم إلى إسرائيل، لأننا نحميها من متشددي حزب الله الذين يريدون قتلهم. ونحن نفعل الشيء نفسه مع المسيحيين في كل مكان”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى