حشود مليونية في طهران في اليوم الرابع لتشييع القائد الشهيد السيد خامنئي

توافدت حشود غفيرة اليوم الاثنين، للمشاركة في تشييع جثمان القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي و3 من أفراد عائلته في طهران، وفقاً للتلفزيون الإيراني.
وانطلقت المركبة التي تحمل نعوش الشهداء، من بينهم حفيدة القائد الشهيد الصغرى.
وتعالت أصوات المحتشدين بالهتاف ضد الولايات المتحدة الأميركية و”إسرائيل”، مطالبين بـ “الانتقام من القتلة”، بحسب ما نقل مراسل الميادين في البلاد.
“الانتقام… الانتقام… الانتقام.” هكذا يردد المشاركون في مراسم تشييع قائد الثورة الإسلامية السيد علي خامنئي، فيما انطلقت مراسم التشييع الرسمية وسط حشودٍ كبيرة ملأت شوارع طهران منذ ساعات الفجر الأولى.”
وبدأت الحشود تتوافد منذ ساعات الفجر الأولى، فيما يُتوقع أن يكون أكبر تشييع تشهده إيران والمنطقة في العصر الحديث.
“حشودٌ كبيرة توافدت منذ ساعات الفجر للمشاركة في تشييع السيد علي خامنئي، في مراسم تمتد على طول 25 كيلومتراً، وسط أجواء من الحزن والدموع ورفع الرايات، في ما يُتوقع أن يكون أكبر تشييع تشهده إيران والمنطقة في العصر الحديث.”
وعليه، قال محللون لـ الميادين إنه ولليوم الرابع، شكّل الحضور الشعبي في مراسم تشييع الشهيد القائد رسالة سياسية واضحة تؤكد عدم السماح بالتفريط بدماء الشهيد.
علاوةً على ذلك، فقد “مثّل النموذج الإيراني الداخلي المتماسك حالة من الوعي انعكست بوضوح على المستويين السياسي والتفاوضي”.
وتجاوز الحدث تشييع شخصية سياسية، إذ أظهر منهجاً متكاملاً لرمز ديني ووطني وثقافي وحضاري ضد الاستكبار والاستبداد.
“لم يكن هذا تشييعًا لشخصية سياسية فقط، بل لرمز ديني ووطني وثقافي وحضاري، ولشخصية شكّلت منهجًا ومدرسة في النضال ضد الاستعمار والاستبداد والاستكبار.”
وكانت قد اختُتمت مساء أمس الأحد، مراسم التوديع للشهيد وأفراد من عائلته، وذلك بعد نحو يومين كاملين من الحضور الجماهيري المليوني والمتواصل في مصلّى الإمام الخميني في العاصمة الإيرانية.
يُذكر أنّ مراسم تشييع القائد الأممي تستمر على مدى 6 أيام متواصلة وتشمل مناطق مختلفة في إيران ومحطات في العراق، وتقديرات بمشاركة ما بين 15 و20 مليون مشيّع، ما يجعلها أكبر جنازة رسمية في تاريخ البلاد.




