النائب إيهاب حمادة: ما فعلته هذه السلطة هو حبر على ورق، وهو لا يساوي الورق الذي كتب عليه

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إيهاب حمادة خلال الإحتفال التأبيني للشهيدين المجاهدين هادي محمد شريف ومحمد حسين شريف في بلدة اليمونة البقاعية أن ربط موضوع الإنسحاب الإسرائيلي بنزع سلاح المقاومة في الاتفاق الذي عبر عنه بـ”الإطار الثلاثي” بين السلطة اللبنانية والعدو الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية، يعني ربط الإنسحاب الإسرائيلي بأمر غير مُتحقق، وبالتالي هو تثبيت للاحتلال من خلال الشرعية المدعاة للسلطة اللبنانية على جزء من تراب لبنان.
واعتبر أن هذا الإطار هو دعوة واضحة تماماً إلى الفتنة الذي يسعى المشروع الصهيوـأمريكي إلى تنفيذه في لبنان، وهذا المشروع قد خسر كل أوراق قوته وفرغت ما في يده ولم يعد يمتلك إلا ورقة واحدة هي السلطة اللبنانية وقد لعبها واحترقت أثناء ولادتها. إن هذا الإطار ولد ميتاً ولا قيمة له.
ولفت إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية جاءت ومن موقع المنتصر لتجعل من الجنوب اللبناني معادلاً موضوعياً لمضيق هرمز وبنداً أول على جدول المفاوضات الإيرانية – الأمريكية، والآن رجعنا الى المربع الأول ولا نعرف متى سنستفيق على إغلاق مضيق هرمز فضلاً عن قوة المقاومة الحاضرة، ولنرى حينها ما الذي سيفعله الأمريكي والإسرائيلي.
وقال حمادة أن ما فعلته هذه السلطة هو حبر على ورق، وهو لا يساوي الورق الذي كتب عليه، فبعد ٥ و ٧ آب بقيت المقاومة تقاتل، وبعد الاربعاء الأسود وتصريحات رئيس الحكومة وإعطاء الشرعية آنذاك للإسرائيلي لاستهداف بيروت والمقاومون ما زالوا موجودن في الميدان ويقاتلون.
واعتبر أن على هذه السلطة أن تعلم أنها تجاوزت الدستور، هذا الرئيس تجاوز المادة ٥٢ من الدستور التي أعطته صلاحية التفاوض ولم تعطه صلاحية مطلقة في التفاوض مع من يحتل ومن صُنف عدواً في قانون العقوبات من المادة ٢٧٣ إلى المادة ٢٨٥، والتي تجرّم التواصل مع الإسرائيلي، وبموجب القوانيين إذا كانوا دعاة دستور وقانون وأنظمة وإدارة ودولة يجب أن يكونوا جميعهم في السجن. بكل الأحوال أنتم تجاوزتم الدستور، والفقرة “ي” من الدستور تنص على أنه لا شرعية لأي سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك.




