
اعتمدت الإدارة الأميركية- الصهيونية في حربها على الجمهورية الإسلامية طيلة نصف قرن تقريباً سياسة العقوبات والحصار بهدف إسقاط النظام والهيمنة على النفط وحجز أموالها، حيث حققت ذلك في فنزويلا باختطاف الرئيس مادورو وزوجته من فراشهما، وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أننا سيطرنا على الاقتصاد وغيّرنا النظام وسبق ذلك في العراق وحقق شهواته النفطية وفكك الشعب العراقي وكذلك في ليبيا…!
وبالعودة إلى إيران تبدّل المشهد والصورة، حيث صمدت وتصدت انطلاقاً من إيمان عميق بالله سبحانه وتعالى وبالقرآن الكريم دستوراً ومرجعاً والرسول حديثاً والأئمة الأطهار سلوكاً والفكر الإسلامي نهجاً والإرادة والتضحية مساراً، وذلك حفاظاً على ما آمنت به، وسارت دون تراجع أو كلل أو ملل، حيث تبدلت التحالفات وتغيرت المعايير وترسخ الايمان كله في مواجهة الكفر، وانتهى بإسقاط وإفشال المشروع الأميركي الصهيوني بإقامة اسرائيل الكبرى وتغيير الشرق الأوسط إلى شرق أوسط جديد تتزعمه تل ابيب برعاية اميركية من دون منازع….!
ينهض مما تقدم، أن الصراع بين الحق والباطل وبين الشر والخير والكفر والإيمان والمصالح والايديولوجيا وهنا المقصود الفكر المحمدي الأصيل المبني على القرآن من المبادئ والقيم حقق النصر على قاعدة اذا وقع على الموت أو وقع الموت علينا وأن النصر من عند الله…!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- هل العدوان على المحور ووحدة الساحات هو صراع بين المصالح والعقائد الايديولوجية؟
٢- أي مسار نتجه إليه في ظل المفاوضات بين واشنطن وطهران عبر الوسطاء؟
٣- هل نحن أمام شرق أوسط جديد لمصلحة المحور أم العكس؟
٤- لماذا يردد ليلاً نهاراً الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتصرنا دمرنا قتلنا هزمنا بدّلنا غيّرنا؟




