رئيس الحركة الإصلاحية اللبنانية: السلطة تحاول التسلق على المفاوضات دون إمتلاكها أي أوراق قوة

أكد رئيس الحركة الإصلاحية اللبنانية رائد الصايغ في إطلالة إعلامية أن “وقف إطلاق النار الذي أراده العدو الاسرائيلي هشاً لن يمر، حيث وصل الى الدولة اللبنانية مقترحا من الجانب الاميركي من اجل عدم ضرب الضاحية الجنوبية مقابل امتناع المقاومة عن ضرب مستوطنات شمال، لكن الرئيس نبيه بري رفض هذا الاقتراح وكذلك قيادة المقاومة وكان مطلبهما الواضح بوقف شامل لإطلاق النار على إمتداد مساحة لبنان، ما دفع بالجانب الأميركي الى إرسال مقترح جديد يتضمن وقفا شاملا لوقف النار، وهذا المقترح لم يكن ليتم الا بفضل صمود المقاومة وثباتها في الميدان والانجازات التي تسطرها، وليس آخرها المسيرات التي باتت تقض مضجع جيش الإحتلال وقيادته السياسية”.
يضاف الى ذلك “صمود ايران وموقف القيادة بإقفال مضيق هرمز وباب المندب، بالإضافة الى تلويح الحرس الثوري بضرب مستوطنات الشمال، بينما الدولة تحاول التسلق على المفاوضات، لكن لا يوجد بين يديها اي اوراق قوة، لكن الواقع أن من يقاتل هو من يستطيع ان يفاوض على الطاولة وفرض شروطه بينما الدولة كانت تطلب من الجيش ان ينسحب من الجنوب
الملف اللبناني في إسلام آباد كان حاضرا من قبل الجمهورية الاسلامية، بينما السلطة السياسية تقف موقف المتفرج على الاعتداءات في وقت يواصل العدو الاسرائيلي يواصل التدمير واستهداف المدنيين والمستشفيات وفرق الاسعاف الصحية بينما المجتمع الدولي لا يحرك ساكناً، فالعدو لا يفهم الا لغة القوة لذلك المقاومة هي الأساس، والسلاح هو أفضل رد على هذا العدو الغاشم، لان البعض يريد تحويل الضاحية الى غزة -2 من خلال المطالبة بسحب سلاح المقاومة في لبنان ونزع ورقة القوة من يد لبنان
الدولة تريد المفاوضات برعاية الاميركي الذي يدير اللعبة في الشرق الاوسط، بينما البعض في لبنان يصف الاميركي بالصديق فلماذا لا يردع الاميركي حليفه الاسرائيلي والاميركي هو الأساس في الحرب، ويمكن القول ان الاسرائيلي هو شريك الاميركي في هذه الحرب التي تمولها وتسلحها وتغطيها سياسيا في المحافل الدولية الولايات المتحدة الأميركية.
كذلك نوّه الصايغ بموقف القوى السياسية في الجبل واحتضانها للأهالي النازحين من الجنوب والضاحية الجنوبية، ولفت الى أن “موقف النائب السابق وليد جنبلاط والامير طلال أرسلان هو توقيف عن حقيقة موقف بني معروف التاريخي.
وأشار الصايغ الى أن “المقاومة في الجنوب لا زالت صامدة رغم كل التآمر التي تتعرض له لا سيما من قبل من كانوا يصنفون في خانة الحلفاء للمقاومة التي لا تزال صامدة وتدافع عن الأرض والعرض، وأعرب الصايغ عن أسفه للخطاب الإعلامي الذي تعتمده بعض الوسائل الإعلامية في الداخل والذي يتماهى مع خطاب الإعلامي للعدو، والذي يشمت بما يتعرض له جزء من اللبنانيين من قتل ودمار وتهجير، وسأل أين وزير الإعلام ووزير الداخلية لملاحقة ما نشاهده عبر الإلام ووسائل التواصل الإجتماعي؟
وأكد رئيس الحركة الإصلاحية اللبنانية أن البعض في السلطة يريد تقديم اوراق اعتماد للجانب الاميركي، لكن المجتمع الدولي يرى حقيقة من يقاتل على الأرض، وهناك تهمة جديدة مفادها ان حزب الله لا يريد التفاوض بشكل مباشر بينما الجمهورية الاسلامية تفاوض الجانب الاميركي، الذي يتوسط مع حزب الله، ما يؤكد حقيقة ان من يصمد ويقاتل هو من تتم مفاوضته، وهنا نسأل ماذا تملك الحكومة اللبنانية للذهاب نحو التفاوض؟
وسأل الصايغ:”هل تملك هذه الحكومة القدرة على منع إطلاق أي صاروخ باتجاه الأراضي المحتلة؟، لافتا الى أن “الخطأ الإستراتيجي الذي ارتكبته السلطة الحالية انها لم تشرك المقاومة في المفاوضات بل قامت بتصنيفه بأنه “غير شرعي” رغم انها تدافع عن أرضها وأهلها وناسها وأملاكها، فأين كانت الدولة على مدى 15 شهرا من القتل والتدمير الذي تعرض له الجنوب وأهله؟، ولفت الى أن “كل موقف ضد المقاومة في لبنان هو إسناد للعدو الاسرائيلي في حربه حيث يجب وضع الخلافات جانبا والوقوف معا في التصدي للعدوان الذي يتعرض له لبنان، لافتا الى ان البعض لم يفه حتى اليوم حقيقة وطبيعة موقف بيئة المقاومة التي تبدي إستعدادها لتقديم المزيد من التضحيات كي تبقى المقاومة صامدة في وجه العدوان
وتوجه الصايغ الى من يرفعون شعار حب الحياة بأننا أيضا “نحب الحياة بكرامة وعنفوان وشرف لكن البعض يريد الحياة بدون أخلاق وشرف وكرامة وطنية، وما أحوجنا اليوم الى سلطة تضم أمثال الرئيسين سليم الحص وإميل لحود بما يمثلان من وطنية ومواقف مشرّفة في رفض الخضوع للإملاءات والشروط الخارجية على لبنان من أجل إخضاعه بالقوة والتخلي عن سيادتها”.
وختم الصايغ مؤكدا انه لا يمكن التعويل على موقف العدو الاسرائيلي الذي يزعم وقف إطلاق النار لكنه يواصل القصف والقتل والتدمير، وبالتالي المقاومة لديها الحق في مواصل التصدي والرد على العدو، لا مجال لأي إتفاق الى من خلال وقف إطلاق نار شامل، إعادة الأسرى اللبنانيين دون قيد أو شرط، عودة النازحين الى منازلهم وبلداتهم الى آخر منزل عند الحدود في جنوب لبنان، إعادة الإعمار دون شروط مسبقةما قبل العام 2000 كيف كان يتم إذلال الناس وإهانتهم من قبل العدو وعملائه في جنوب لبنان”.
رابط القابلة كاملة:
https://almanar.com.lb/program-episode/442224/




