اخبار محليةالرئيسية

“التصوير الحراري” يعمق أزمة جيش العدو.. فقدان أفضلية العمل الليلي

كشفت المشاهد المصوّرة التي نشرها الإعلام الحربي في الأيام الأخيرة عن تطور نوعي جديد في قدرات المقاومة، تمثل في دخول محلّقات «أبابيل» الانقضاضية المزوّدة بميزة التصوير الحراري إلى ميدان العمل العملياتي.
وأظهرت اللقطات استهداف جنود العدو الإسرائيلي ليلاً، إلى جانب مسح لقلعة الشقيف ومحيطها بالكامل عبر تصوير حراري وثّق عدم وجود جنود العدو فيها. وقد شكّل هذا التطور مأزقاً لجيش العدو ودفعه إلى فتح تحقيقات حول كيفية مقتل وإصابة عدد من جنوده ليلاً، بعدما فقد أفضلية العمل الليلي التي طالما اعتمد عليها في تحركاته وعملياته العسكرية.

وعلّق إعلام العدو على صور الإعلام الحربي بأن حزب الله يُحسّن قدرات الرؤية الليلية، وقد صوّر قلعة الشقيف باستخدام طائرة مسيّرة ليلية. ونقلت عن جنود في جيش العدو على الأرض قولهم إن «طائرات مسيّرة مفخخة حلقت فوقنا، وانفجرت إحداها على بُعد أمتار قليلة من الموقع، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالمعدات». كما لفتت إلى أن جيش الاحتلال ادّعى سابقاً أنه لم يكن على علم بوجود طائرات مزوّدة بقدرات الرؤية الليلية.

وقالت قناة «كان» إنه في الأيام الأخيرة، قُتل جنديان في لبنان وأُصيب عشرة جنود آخرين بطائرات مسيّرة انتحارية أُطلقت ليلاً، وشهد محيط قلعة الشقيف التاريخية تركيزاً عملياتياً للمقاومة، حيث نفذت سلسلة عمليات متتالية استهدفت القوات المنتشرة في المنطقة. فدمّرت دبابتي «ميركافا»، واستهدفت قوة إسرائيلية تموضعت داخل أحد المنازل قرب القلعة بواسطة مسيّرة انقضاضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى