مجتمع ومنوعات

رئيس بلدية بدغان الأستاذ رمزي شيا.. الرجل العصامي الذي بنى نفسه بنفسه

إدارة صفحة آل شيا

نشرت صفحة آل شيا نبذة عن رئيس بلدية بدغان الأستاذ رمزي شاهين شيا جاء فيها ما يلي:

من رحم الكفاح تُولد قصص النجاح، ومن الرجال الذين صنعوا مسيرتهم بتعبهم وإصرارهم يبرز اسم السيد رمزي شاهين شيا، الرجل العصامي الذي بنى نفسه بنفسه، حتى أصبح اليوم من رجال الأعمال الناجحين والفاعلين في مجال تجارة السيارات، وصاحب ووكيل متجر سيارات هيونداي في منطقة عاليه، بعدما استطاع بجهده ومثابرته أن يرسّخ اسمه بثقة واحترام في هذا القطاع.
لكن نجاح رمزي شيا لم يكن محصوراً في عالم الأعمال فقط، بل امتد ليشمل العمل الاجتماعي والإنساني والبلدي، حيث حمل همّ بلدته بدغان وأهلها، واضعاً مصلحة الناس فوق كل اعتبار. ومن خلال تولّيه رئاسة بلدية بدغان، أثبت أن المسؤولية ليست منصباً بل رسالة عطاء وخدمة.
ومنذ اليوم الأول لتسلّمه مهامه البلدية، كان حاضراً على الأرض، متابعاً لشؤون البلدة واحتياجات أهلها، فشهدت بدغان سلسلة من الأعمال والتحسينات، من تعبيد الطرقات وتأهيل البنى التحتية، وتحسين الأرصفة وإنشاء الحدائق العامة والمساحات التي أعادت للبلدة طابعها الجمالي والحضاري، إلى السعي الدائم لتأمين المياه لأبناء البلدة عبر مشروع بئر البلدة الذي كان له الدور الأساسي في دعمه ومتابعته حتى أصبح واقعاً يخفف معاناة الأهالي.
كما عُرف بحرصه على إدارة شؤون البلدية بروح المسؤولية والشفافية، واضعاً مصلحة البلدة فوق كل اعتبار، من خلال توظيف الإمكانات المتاحة في المشاريع والخدمات الأساسية التي تعود بالفائدة المباشرة على الأهالي، والسعي الدائم لتحقيق أفضل النتائج بأقل الأعباء الممكنة، إيماناً منه بأن المال العام هو أمانة لخدمة الناس وتنمية البلدة.
وعُرف السيد رمزي شيا بقلبه الكبير ووقوفه الدائم إلى جانب الناس، إذ كان ولا يزال من السبّاقين في دعم الجمعيات الخيرية ومساندة العائلات المحتاجة، كما وقف إلى جانب العديد من الشباب وساهم في دعمهم وتأمين فرص تساعدهم على بناء مستقبلهم بثقة وكرامة.
كما كان له حضور بارز في دعم نشاطات النادي الثقافي الاجتماعي في بدغان، من خلال مساهماته الدورية في أعمال التأهيل والتحسين، إيماناً منه بأهمية العمل الثقافي والاجتماعي في تعزيز روح التعاون والترابط بين أبناء البلدة وبناء جيل واعٍ ومتماسك.
وفي أصعب الأزمات التي مرّ بها لبنان، برز دوره الإنساني بشكل واضح، حيث ساهم مع أبناء البلدة والفعاليات المحلية في احتضان العديد من النازحين الذين لجأوا إلى بدغان، وعمل عبر البلدية والنادي الثقافي الاجتماعي والجمعيات الخيرية على تأمين الاحتياجات الأساسية والمستلزمات الضرورية لهم، في صورة تعبّر عن روح التضامن والتكافل التي تتميّز بها البلدة وأهلها.
ختاماً، تتوجّه صفحة آل شيا بكل التحية والتقدير للسيد رمزي شاهين شيا على مسيرته الحافلة بالعطاء والعمل والخدمة، وعلى الصورة المشرّفة التي يقدمها كرجل أعمال ناجح ورئيس بلدية قريب من الناس وهمومهم، متمنّين له دوام التوفيق والاستمرار في خدمة بلدته وأهلها بكل إخلاص ومحبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى