لقاء مشترك بين قيادتي حركة أمل وحزب الله: المقاومة والوحدة الوطنية كانتا وما تزالان الأساس في صناعة الانتصارات وحماية الوطن

لقاء مشترك بين قيادتي حركة أمل وحزب الله: المقاومة والوحدة الوطنية كانتا وما تزالان الأساس في صناعة الانتصارات وحماية الوطن
عُقد لقاء يوم الثلاثاء الواقع فيه 26 أيار 2026 بين رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل الدكتور مصطفى الفوعاني ورئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش، حيث جرى التداول في آخر التطورات السياسية والاجتماعية والوطنية.
وجرى التأكيد أن وحدة اللبنانيين وتضامنهم الوطني يشكلان الركيزة الأساسية في مواجهة العدوان الإسرائيلي ومخططاته، وأن حماية لبنان وصون سيادته واستقراره تتطلب أعلى درجات التكاتف الداخلي والتمسك بعناصر القوة الوطنية، بعيداً عن كل ما من شأنه إضعاف الموقف الوطني الجامع، مشددين على أن المقاومة والوحدة الوطنية كانتا وما تزالان الأساس في صناعة الانتصارات وحماية الوطن.
وقد اتفق المجتمعون على النقاط الآتية:
1- توجّه المجتمعون بالتهنئة إلى اللبنانيين بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، مؤكدين التمسك بالمنجزات الوطنية التي تحققت بفعل هذا الإنجاز التاريخي عام 2000، وما شكّله من محطة مفصلية في تاريخ لبنان والمنطقة.
2- أشاد المجتمعون ببطولات رجال المقاومة وشعبها في مواجهة آلة القتل والعدوان الإسرائيلي، مثمنين صمودهم وثباتهم وتضحياتهم في سبيل الدفاع عن الوطن وكرامة أبنائه.
3- هنأ المجتمعون الشعب اللبناني عموماً والمسلمين خصوصاً بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، متمنين أن تحمل الأيام المقبلة ظروفاً أفضل وأملاً أكبر للبنانيين جميعاً.
4- أكد المجتمعون ضرورة متابعة ملف النازحين والإيواء، واعتباره أولوية وطنية تستوجب اهتماماً مباشراً من قبل الدولة اللبنانية والهيئات والمؤسسات المعنية.
5- شدد المجتمعون على أهمية إحياء مراسم عاشوراء كما جرت العادة في كل عام، على أن تأتي طبيعة هذه المراسم وبرامجها بما ينسجم مع الظروف والتطورات القائمة في حينه.
6- نوّه المجتمعون بحالة التضامن الوطني والتكافل الاجتماعي، وباحتضان اللبنانيين لبعضهم البعض في ظل الظروف الصعبة والتحديات الراهنة، معتبرين أن هذه الروحية تشكّل ركيزة أساسية للصمود الوطني.




