“الصحة” الإسرائيلية: 882 إصابة بسبب الحرب على الجبهة الشمالية فقط

أقرت وزارة “الصحة” الإسرائيلية بأنّ مجموع الإصابات التي دخلت المستشفيات الإسرائيلية منذ بدء الحرب في 28 شباط/فبراير الماضي، وحتى 19 أيار/مايو الجاري، بلغ 8783 إصابة.
كما بلغ مجموع الإصابات التي تم تسجيلها في المستشفيات الإسرائيلية من الجبهة الشمالية فقط أي بعد وقف إطلاق النار مع إيران (في 8 نيسان/أبريل الماضي) ، 882 إصابة.
وبلغ مجموع الإصابات التي تم تسجيلها في المستشفيات من الجبهة الشمالية بعد وقف إطلاق النار مع لبنان (17 نيسان/أبريل الماضي)، 464 إصابة.
12 إصابة خلال 24 ساعة
أمّا أمس الثلاثاء، فبلغ مجموع الإصابات 12 إصابة، حيث أعلن عن مقتل قائد سريّة في وحدة النخبة “مغلان”، ضابط برتبة رائد، وجرح مجموعة من الجنود، وذلك في اشتباك في بلدة القوزح بالقرب من الحدود.
وبالإضافة إلى ذلك، أُصيب إثنين آخرين، أحدهم بجراح خطرة، جراء مسيرة أصابت الآليّة في مستوطنة المنارة، فيما “سجل انتحار ضابط صف في قاعدة وزارة الأمن في الكريا بتل أبيب”.
وعليه، بلغ مجموع الإصابات الإسرائيليّة في مستشفيات الشمال منذ بداية الحرب، 2953 إصابة، فيما بلغ مجموع الإصابات المعترف بها من جنود وضباط الجيش 1043.
وفي وقتٍ سابق الثلاثاء، أقرّ المتحدث باسم “جيش” الاحتلال، بمقتل ضابط برتبة رائد “يشغل منصبة نائب قائد سرية في الكتيبة 7008 التابعة للواء 551 في جنوب لبنان”.
وذكرت إذاعة “جيش” الاحتلال بأنّ “مسلحاً من حزب الله فتح النار صباح الثلاثاء على الضابط في منطقة القوزح جنوب لبنان وقتله على الفور وانسحب من المكان”.
بدورها، ذكرت “القناة كان” الإسرائيلية إنّ عملية إطلاق النار التي نفذها عنصر في حزب الله وقتل فيها ضابط، “وقعت في منطقة بعيدة عن الحدود 2.5 كم فقط”، مشيرةً إلى أنّها “منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية”.
يأتي ذلك فيما تتواصل عمليات المقاومة الإسلامية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي وتجمعاتها جنوبي لبنان وشمالي فلسطين المحتلة، في وقتٍ تبرز المسيرات الانقضاضية في هذا المجال، حيث تحقق إصابات مؤكدة في صفوفها، في حين يقرّ “الجيش” الإسرائيلي بعجزه في التعامل معها، بإعاقتها “حرية عمل القوات جنوبي لبنان”.




