اخبار عربية ودوليةالرئيسية

مقرّ خاتم الأنبياء: إذا استمرت الهجمات على لبنان فسنردّ ردًّا قويًا ومؤلمًا

هدد مقرّ خاتم الأنبياء (ص) المركزي في إيران قادة العدو الصهيوني برد قوي ومؤلم إذا استمرت الهجمات على حزب الله والشعب اللبناني وخاصة في الضاحية الجنوبية لبيروت، مشددًا على وحدة جبهة المقاومة، ومؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة جاهزية تامة وأيديها على الزناد.

وقال المقر في بيان له اليوم الجمعة 10 نيسان/أبريل 2026: “اتباعًا للرسالة العميقة، الكاسرة لهيبة العدو، والمُلهِمة، الصادرة عن قائد الثورة الإسلامية والقائد العام للقوات المسلحة، نُعلن أنه نظرًا لنقض العهود المتكرر من قبل الأعداء الأميركيين والصهاينة في الماضي، فإن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تزال، كما في فترة الحرب المفروضة الثالثة وأربعين يومًا من القتال غير المتكافئ، في حالة جاهزية تامة، وأيديها على الزناد”.

وشدد البيان على أنه “لا يحق لقادة أميركا المجرمين، والكيان الصهيوني القاتل للأطفال، ولا لقادتهم وعسكرييهم المهزومين، أن يهددوا الشعب الإيراني المنتصر والقوي والبطل، ولا جبهة المقاومة الإسلامية التي لا تُقهر”.

أضاف: “من الأفضل لترامب ونتنياهو أن يعيدا استذكار هزيمتهما المذلّة وهزيمة قواتهما في الحرب المفروضة التي استمرت 40 يومًا، أمام الضربات القوية والمفاجآت التي قدمها مقاتلو الإسلام المضحوّن بأرواحهم، وألا يهددوا الشعب الإيراني المجاهد ولا المقاتلين الصامدين في القوات المسلحة وجبهة المقاومة”.

ودعا “الأعداء الأميركيين والصهاينة أن يتذكروا ما رأوه في ساحة المعركة خلال تلك الحرب، حيث تمكنت القوات المسلحة المشرّفة، بدعم الشعب المجاهد وبقيادة حكيمة من القائد العام، وباستخدام أسلحة ومعدات وتقنيات متطورة ومفاجِئة محلية الصنع، من تحدي ما يُسمى بأقوى جيوش العالم في أمريكا والكيان الصهيوني، وإلحاق الهزيمة بها، وإخضاعها لإرادة الله تعالى”.

وقال: “وكما قال قائدنا العزيز، نُعلن أننا لن نترك المعتدين المجرمين الذين هاجموا بلدنا، وسندخل إدارة مضيق هرمز مرحلة جديدة، وسنحافظ على زمام المبادرة للسيطرة عليه، ولن نتخلى بأي حال عن حقوقنا المشروعة”.

أضاف: “ونظرًا لوحدة جبهة المقاومة، ففي حال استمرار هجمات العدو على حزب الله والشعب اللبناني المظلوم، وخاصة في الضاحية، سنردّ بردّ قوي ومؤلم”.

وطلب مقر خاتم الأنبياء المركزي من “الأمة الإسلامية في إيران أن تكون يقظة تجاه محاولات الأعداء لإثارة الفتنة والانقسام، وأن تحافظ على حضورها الشجاع والمجاهد والوحدوي في الساحات والشوارع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى