اخبار محليةالرئيسية

الدروز بين العروبه والتخوين.. بقلم: الناشط الإجتماعي والسياسي علاء جابر

بعيدا عن المعنى الروحي والحقيقي للهوية الدرزية التي لا يحدها انتماء او جغرافيا بل نشأت مع الكون والنور والإنسان.
اليوم سنتكلم عن دروز بلاد الشام والواقع الذي مروا به وكيف حاول الكثيرين القضاء عليهم وكان آخرها مجزرة السويداء محاولين قتلهم مرتين: المره الأولى ماديا راح ضحيتها ٤٠٠٠ شهيد والمره الثانية معنويا عبر تخوينهم.
ولمن يحاضر بالعروبه نسألهه “أين كانت العروبه حين كانوا الدروز يقتلون!!!!
“الدروز من أبناء بلاد الشام… ليسوا ضيوفاً عليها”
لم يأتِ الدروز من خارج المنطقة.
لم يبنوا مشروعًا انفصاليًا.
لم يسعوا لاقتلاع أحد.
بل عاشوا ضمن معادلة الشراكة والدفاع عن الأرض.
“حين سقطت الشام سقطت معها العروبة الحقيقية”
العروبة لم تسقط لأن الأقليات خانتها.
بل لأن الأنظمة والطائفيات والتطرف شوّهوا معناها.
صار العربي يخاف من العربي.
وصار الدين يُستخدم للقتل بدل الأخلاق.
“من الذي بقي متمسكًا بالشام فعلًا؟”
من بقي في أرضه رغم المجازر؟
من دافع عن قراه وجباله؟
من حافظ على التعددية بينما كان الآخرون يطالبون بالإلغاء؟
ولمن يدعوا العروبه والإسلام توقفوا عن فسادكم ومحصاصاتكم وابنوا مؤسسات هكذا تبنوا اوطان عربية قوية ليس بالشعارات الطنانه .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى