الرئيسيةخاص دايلي ليبانون

26 ربيعاً على تحرير الجنوب بقوة سواعد أبنائه

في ظل العدوان الصهيوني الممنهج الذي يتعرض له لبنان بشراً وحجراً، يكتسب عيد المقاومة والتحرير هذا العام قيمة إضافية، بمرور 26 ربيعاً على تحرير الجنوب اللبناني الذي شكل علامة فارقة في تاريخ الصراع مع الكيان الإسرائيلي الذي إضطر ولأول مرة في تاريخه أن ينسحب من معظم الجنوب على وقع عمليات المقاومة التي رسخت معادلة ردع بالقوة، فكان فجر 25 أيار من العام 2000 إيذاناً ببزوغ فجر التحرير بقوة سواعد أبنائه الذين بذلوا الغالي والنفيس من الدماء والتضحيات من أجل تحرير الأرض والإنسان، وبعيداً عن مفاهيم الإستسلام والسلام المزعوم الذي يروج له البعض اليوم عبر مفاوضات مباشرة في واشنطن، في محاولة لإستعادة مقولة “قوة لبنان في ضعفه” والتي لم تجلب للبنان وشعبه الا الذل والإحتلال والرضوخ لإرادة المحتل، بينما شكّل 25 أيار تاريخا فارقاً في إثبات قوة لبنان بفضل تضامن شعبه وجيشه ومقاومته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى