
أفاد تقرير إسرائيلي نشرته صحيفة «معاريف» العبرية، تعليقاً على دخول اليمن إلى الحرب، بأن الجيش الإسرائيلي يدرس ما إذا كان هذا التطور يشكل بداية مرحلة أوسع قد تشمل فرض حصار بحري في البحر الأحمر.
ونقل التقرير عن تقديرات في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية قولها إن هذه الخطوة «لم تكن مفاجئة».
وفي حين يختلف هذا التطور عن نمط التصعيد مع حزب الله، الذي أدى إلى فتح جبهة ثانية في لبنان، تشير التقديرات إلى أن إسرائيل «تتعامل حالياً بقدر أكبر من الحذر، خاصة فيما يتعلق بطبيعة الرد وإمكانية فتح جبهة ثالثة».
ومع ذلك، أكد مصدر أمني أن الحدث «لن يمر بصمت».
وأضاف التقرير أن الجيش الإسرائيلي يفحص احتمالات تصعيد اليمنيين «ليس فقط عبر إطلاق الصواريخ، بل أيضاً من خلال تهديد حركة الملاحة في الخليج العربي»، بما في ذلك احتمال فتح جبهة بحرية جديدة قد تعطل حركة السفن.
وعلى المستوى العملياتي، أشار التقرير إلى أنه «من المتوقع أن يضطر سلاح الجو الإسرائيلي إلى توسيع نطاق عملياته»، لتنفيذ ضربات ضد «أنصار الله» الذين يبعدون نحو 2000 كيلومتر عن كيان الاحتلال.
كما نقل عن مصدر عسكري إسرائيلي، فضل عدم الكشف عن هويته، قوله: «أنت تدير حرباً في ساحتين، إحداهما تبعد 1500 كيلومتر من هنا. يجب العمل بذكاء وبشكل منظم وعدم التسرع».
وفي السياق ذاته، ذكر تقرير نشره موقع «واينت» العبري، السبت، أنه «يبدو أن هناك سبباً عسكرياً استراتيجياً يدفع اليمن إلى الانضمام إلى القتال في هذا التوقيت وإطلاق صواريخ نحو جنوب إسرائيل».
وأوضح التقرير أن «هدفهم، على ما يبدو، هو منع مرور حاملتي طائرات أميركيتين في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، في حال قرر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فتح مضيق هرمز أو تنفيذ عملية عسكرية واسعة في منطقة الخليج العربي».
ولفت إلى أن «حالياً، حاملة الطائرات جيرالد فورد تخضع لأعمال صيانة عاجلة في ميناء سودا بجزيرة كريت»، فيما أعلن البنتاغون عن توجه حاملة طائرات أخرى، «جورج بوش»، نحو البحر المتوسط.




