اخبار عربية ودوليةالرئيسية

“وول ستريت جورنال”: الحرب الإيرانية بددت صورة الخليج كواحة آمنة وفارهة

أشارت صحيفة “وول ستريت جورنال” إلى أن الحرب الإيرانية حطمت الفكرة القائلة بأن ناطحات السحاب الشاهقة، والنفوذ المالي، واحتضان الفخامة والتنوع في الخليج يمكن أن تكون دروعاً منيعة ضد اضطرابات المنطقة، لافتة إلى أن الأثر بات واضحاً بالفعل؛ إذ يتلقى مديرو الأصول والمحامون مكالمات من أشخاص يتطلعون لنقل أموالهم إلى مناطق أكثر أماناً، كما توقفت الصفقات العقارية، وبدأ المغتربون يتساءلون عما إذا كان لا يزال من المنطقي الاستقرار هناك، مضيفة: “حتى لو توقف تساقط الصواريخ والمسيرات، فإن الخطر المتربص من إيران المعادية يظل تهديداً معطلاً”.

وفي هذا الصدد، أشار ​أندرياس كريج​، وكيل أول في مدرسة الدراسات الأمنية في “كينجز كوليدج” لندن، إلى أن “طائرة مسيرة واحدة يومياً كفيلة بإبقاء استقرار الخليج في مهب الريح”. بينما قام ​كوينتن فرانسوا​، وهو محلل في العملات المشفرة يبلغ من العمر 30 عاماً، بالإجلاء إلى بانكوك بعد تحمله ما وصفه بـ “الأجواء القاتمة حقاً”، التي تخللها الضجيج المستمر للطائرات المقاتلة والانفجارات، معتبراً أنه “بعد خمس سنوات، عندما يفكر الناس في الانتقال إلى دبي، سيظلون يتذكرون ما حدث. أمور كهذه لا تُنسى بسهولة”.

وأوضحت الصحيفة أنه لا توجد دولة لديها ما تخسره أكثر من ​الإمارات العربية المتحدة​؛ فجزء كبير من نجاح البلاد كان قائماً على “الإيمان بأنك لست في الشرق الأوسط”، كما يقول ​برنارد هدسون​، الرئيس السابق لمكافحة الإرهاب في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، والذي يمتلك خبرة واسعة في دول الخليج. ويضيف: “لقد استيقظت المنطقة وتذكرت أنها تعيش في جزء متقلب من العالم يمكن أن يؤثر عليها. المشكلة هي أنه ستظل هناك إيران مسلحة عبر المياه، تمتلك خبرة في تجاوز الخطوط الحمراء مع الإماراتيين، ولن يتمكنوا أبداً من العودة بالزمن إلى الوراء تماماً”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى