يروي قصص جرحى تفجير “البيجر”.. توقيع المجموعة القصصية “الساعة الثالثة والنصف” في رسالات
تغطية خاصة - عبير حمدان

نظمت وحدة الأنشطة الإعلامية في حزب الله ومؤسسة الجرحى حفل توقيع المجموعة القصصية “الساعة الثالثة والنصف”، والتي تروي مقتطفات من قصص جرحى تفجير “البيجر” للكاتبة الإيرانية فائضة غفار حدادي- ترجمة مريم ميرزاده، وذلك في المركز الثقافي لبلدية الغبيري – مسرح رسالات.
قدم الحفل الكاتب سُديف حمادة الذي أكد في كلمته أن كتاب “الساعة الثالثة والنصف” سلس إلى حد أن النفس تجري معه حين قراءته، وهو كتاب محترف ومؤثر ومبكٍ، ويمنح القارىء الشعور بالفخر حين يعرف أكثر عن الجرحى، وهذه هي عظمة المقاومين”.
وفي كلمتها أرجعت المترجمة الاستاذة مريم ميرزاده الفضل لخروج الكتاب إلى النور للكاتبة الايرانية فائضة غفار حدادي، لافتة أنها بعد ترجمة كل قصة استنفذت قدراتها من الناحية الانسانية، وهو وفق تعبيرها “صور الألم التي رغم تكسرها تبقى قطعة واحدة”.
من جهته اعتبر مدير عام مؤسسة الجرحى محمد دكروب أن “حكايا هؤلاء الجرحى يضيق بهم المدى وكل مكان شهد حدثاً من احداثهم وصار تاريخاً، لافتاً أن هؤلاء الشباب فئة دمهم إباء في زمن الرضوخ، ونبضهم عزة في نفس الذل وانفاسهم طيب في زمن النتانة، وكل إسم فيهم حاضر في زمن الغياب، بمناداتهم تتشرف حروف النداء ومن حظي بنظرة منهم صار كله بصيرة”.
ورأى دكروب أن “جرحى المقاومة ليسوا آثار حرب بل شهود حق، كل جرح في أجسادهم هو آية وسيرة كرامة، والمهم شهادة بأن “الكرامة تصان بالاجساد، وهم من يدركون أن الوقت لا يستعاد كاملا إلا حين نقدم لهم بعض الجسد”.
حمادة
اما النائب إيهاب حمادة فتوجه بالشكر إلى كل المساهمين في خروج هذا المنتوج الأدبي إلى النور كون الأدب سلاح ذو فعالية، واستعرض أهمية الواقعية في الأدب المتصل بالمقاومة، خاصة أن هذا الكتاب يمكن وصفه بأن نتاجين كونه بلغتين.
ورأى حمادة أن “الكتاب ينتمي إلى الأدب الواقعي كونه ينقل الاحداث كما هي دون التصرف بها بعيداً عن تدخل للخيال الأدبي.
ولفت إلى احترافية الكاتبة والمترجمة في آن واحد كونها تمكنت من نقل الحالة الخاصة للنص الاصلي، مما يعني أننا أمام عملين إبداعيين أي للكاتبة والمترجمة على حد سواء.
وأكد حمادة على ضرورة توثيق الحالة المقاومة الاسطورية ليس بالمنتوج الأدبي وحسب بل باللوحة والموسيقى وكل جوانب الثقافة.
وختم حمادة بالقول أن “قضية جرحى البيجر جريمة إنسانية وللاسف أن السلطة التي لا نراهن عليها إطلاقاً لم تنطق بأي كلمة، ولم تتخذ موقفاً حاسماً وحقيقياً لمحاسبة العدو على جريمته الموصوفة.
كما وقعت مترجمة الكتاب مريم ميرزاده الاصدار للحضور وللجرحى الذي طالب بعضهم بأن يكون هناك نسخة تسجيلية منه.
وفي الختام الفعالية تم عرض فيلم وثائقي من إعداد مؤسسة الجرحى.





