اخبار محلية

ذبيان في حفل إطلاق “اللقاء الوطني الجامع”: يهدف إلى ترسيخ مفهوم الوطنية الجامعة ووضع مصلحة لبنان فوق أيّ اعتبارٍ

تم إطلاق “اللقاء الوطني الجامع”، في حفل أقيم في نقابة الصحافة، بحضور حشد من الشخصيات الوزارية والنيابية والسياسية والحقوقية والاجتماعية والإعلامية.

قدّمت الحفل الإعلامية أماني السيّد، والبداية كانت مع رسالة تلقّاها الأمين العام للقاء جهاد ذبيان، من المدير العام للمراسم في رئاسة الجمهورية الدكتور نبيل شديد، تمنّى فيها الرئيس النجاح والتوفيق للقاء، وأثنى على “الجهود المبذولة بهدف تعزيز قيَم التكاتف والتضامن بين أفراد المجتمع سعياً لبناء مستقبل أفضل”.

سعد

وألقى نائب الأمين العام لـ “اللقاء الوطني الجامع” البروفسور سليم سعد كلمة أورد فيها ثوابت لبنان في مبادئ اللقاء هي:” 1 ـ الدستور، 2 ـ الدولة، 3 ـ الشعب”.

اضاف: “كما يعتبر اللقاء الوطني الجامع لبنان وطناً نهائياً لجميع اللبنانيين بكامل مساحة أراضيه البالغة 10452 كيلومتراً مربعاً ويؤكد على إلزامية استكمال الإصلاحات وأهمّها:

1 ـ تطبيق اتفاق الطائف بكلّ مندرجاته والعمل على رفع نسبة الاقتراع إلى خمسين في المئة كحدّ أدنى.

2 ـ حصر القرارات المصيرية في الدولة.

3 ـ رفض أيّ صيغة في العقد الاجتماعي تتعارض مع الدستور اللبناني.

4 ـ تحقيق عمل المؤسسات الرسمية والنقابات المهنية لضمان حقوق المواطن اللبناني.

5 ـ تحقيق فعالية استقلال القضاء وتحقيق المحاسبة العادلة.

6 ـ العمل لتحقيق ضمان الشيخوخة للفنانين ولأصحاب المهن الفنية الأدائية وللكتَّاب والأدباء والمبدعين.

7 ـ تعزيز قانون التقاعد الوظيفي في القطاع العام حمايةً لبقاء الدولة.

8 ـ تحقيق إمكانية إنجاز المعاملات كافة للمواطن من منزله أو مكتبه عبر شبكة التواصل.

9 ـ إصدار جريدة المسارين الإداري والمالي لكافة مؤسّسات الدولة لإتاحة الطلاع عليها.

10 ـ تحديث الوزارات والمؤسسات الرسمية بخريطة مسار لإنجاز المعاملات فيها.

11 ـ تصحيح وضع المصارف لإعادة الثقة بها وتحجيم جائحة التداول النقدي الحر”.

 

الخليل

وألقت المحامية بشرى الخليل كلمة مجلس الأمناء في اللقاء، وقالت: “في خضمّ الشعارات والأطروحات الملتبسة، لا بدّ من فتح الأبواب على مصراعيها للنقاش. ونرجو، أن نلتقي دوماً لنتداول آراء وأفكاراً نرسي لها قواعد وأسساً لبناء الوطن الذي نريد ونحب، ولنحقق تطلعات شعبنا لإنتاج نظام سياسي سليم وعصري”.

اضافت: “في فترة ما استطعنا نحن اللبنانيين أن نبني وطناً زاهراً مزدهراً ألمعياً حيث تمكنّا من أن نجعل من لبنان… الصحيفة والمصرف والمستشفى ودار النشر والمطبعة والمدرسة والجامعة والسوق التجاري رقم واحد في المنطقة. وفي لحظة احتدام الصراع العربي ـ الإسرائيلي وانكفاء العرب عن مواقعهم الأولى بضرورة مواجهة الكيان الاسرائيلي بالقوة وذهابهم إلى استراتيجيات “الصلح” والتفاوض، استطاع لبنان أن يُخرج من رحمه واحدة من أعظم المقاومات المسلحة في التاريخ… قلَب من خلالها الموازين وعطّل مشاريع الاستسلام وأعاد الاعتبار الى شخصية الإنسان العربي، كما أعاد الثقة إلى إمكانية قهر العدو بالقوة، وأعاد الثقة إلى شعارات البدايات بأنّ ما أُخذ بالقوة يمكن أن يُستردّ بالقوة”.

وتابعت: “هذا ما جعل رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو يعترف بأنّ “مصدر الخطر الوحيد على إسرائيل هو من حزب الله” أيّ المقاومة اللبنانية، وقال كلمته الشهيرة عن اللبناني الذي ولد وعاش وتربّى وتثقف في لبنان سماحة شهيدنا العظيم السيد حسن نصر الله، إنه “محور المحور”.

ذبيان

وكانت الكلمة الختامية لأمين عام “اللقاء الوطني الجامع” جهاد ذبيان، وجاء فيها: إنّ لقاءنا “الوطنيّ الجامع” يهدف إلى ترسيخ مفهوم الوطنية الجامعة، التي تتسع لكلّ الآراء، وتحترم كلّ المكوّنات، وتضع مصلحة لبنان فوق أيّ اعتبارٍ آخر، مصلحةً وطنيةً لا تُقصي ولا تهمّش، بل تجمع وتُحصّن، وتُوحّد الصفوف في مواجهة التحديات، سواء كانت تحدّياتٍ سياسيّةٍ أو اقتصاديةٍ، أو اجتماعيةٍ، أو أمنيّة”.

وتابع: “قد تلتقي هوياتنا السياسية حيناً وتتباعد أحياناً أخرى، ولكنّنا في اللقاء الوطنيّ الجامع نشبه بعضنا بعضاً بهويّتنا الوطنية الجامعة وبالانتماء النهائي للبنان وطناً حرّاً سيداً مستقلاً”.

وقاتل: “إنّ الالتقاء حول نفس الأفكار والتوجهات السياسية يمثل قيمة كبيرة تسهم في تقدم الأوطان. ومع ذلك، عندما يجتمع الأفراد من خلفيات سياسية مختلفة في منصة واضحة للنقاش والحوار، فإنهم يستطيعون الوصول إلى نتائج مشتركة تعكس رؤى وطنية تعزز من قيمة المجتمع. هذه العملية تساهم في خلق قوة إضافية تخدم المصلحة العليا للوطن”.

وتابع: “من منطلق الإيمان بأنّ الدولة هي الإطار الجامع والحاضن الأول لوحدة اللبنانيين، فإنّنا نتوجّه بدعوةٍ صادقةٍ ومسؤولةٍ إلى رئيس الجمهوريّة، ورئيس مجلس النوّاب، ورئيس الحكومة، وكافة مؤسّسات الدّولة الدّستوريّة والإداريّة، ليواكبوا ويؤازروا هذا الجهد الوطنيّ الذي نريده أن يحتضن إرادة اللبنانيين جميعاً من دون تمييز أو إقصاء”.

واعتبر ذبيان ان “المسؤولية تقتضي أن تحتضن هذه المؤسسات الحوار، وتشجّع التلاقي، وترسّخ مناخ الثقة، وتعمل على جمع اللبنانيين حول مفهومٍ واحدٍ وموّحدٍ للسيادة الوطنية من خلال:

أولاً: العمل على ترسيخ الهوية الوطنيّة الجامعة وتعزيز ثقافة المواطنة.

ثانياً: مكافحة الفساد والابتعاد عن الخطاب الطائفيّ غير الوطنيّ.

ثالثاً: فتح مساراتٍ ومساحاتٍ للحوار عبر مبادراتٍ شبابيّةٍ ومجتمعيّةٍ عابرةٍ للمناطق والطوائف.

رابعاً: العمل على وضع استراتيجيّة أمنٍ وطنيّ تؤمّن الحماية للبنان وتحصّنه في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

خامساً: الحفاظ على أفضل العلاقات مع الدول العربيّة والدول الشقيقة التي تريد الخير للبنان أرضاً وشعباً”.

وختاماً وجّه ذبيان الشكر للإعلام، كما شكر الحضور “الذي يؤكد أنّ لبنان لا يزال قادراً على إنتاج الحلول من داخله وأنّ اللبنانيين رغم كلّ الصعوبات قادرون على الالتقاء حول الثوابت الوطنية الجامعة”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى