اخبار محليةالرئيسية

هذان الشخصان تزعم الخزانة الأميركية انهما يمولان حزب الله

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية امس الخميس، فرض عقوبات جديدة على وجهين بارزين على اتصال بحزب الله اللبناني. وذكرت الوزارة على موقعها الإلكتروني أن الشخصين هما محمد بزي وعبدالله صفي الدين ، ناشرة صورتين لهما، مشيرة إلى أن هذين الشخصين لعبا دوراً مهما في تمويل الحزب عبر طرق “مموهة، وتحت غطاء عدد من الشركات، لاسيما بزي، التي قالت إنه يمتلك 5 شركات تنشط في أوروبا وغرب إفريقيا والشرق الأوسط لتمويل الحزب، وقد أدرجتها الخزانة أيضاً على لائحة العقوبات. كما وصفته بالممول الأبرز لحزب الله، بعد أن ضخ ملايين الدولارات في جعبة الحزب.

فمن هو محمد بزي.. الممول البارز؟

يعتبر محمد إبراهيم بزي بحسب الخزانة الأميركية ممولا رئيسيا لحزب الله، يعمل عبر بلجيكا ولبنان والعراق وربطته علاقة وثيقة برئيس غامبيا السابق يحيى جامع المتهم بتكوين ثروة هائلة خلال حكمه الذي امتد عقوداً، والذي وصفته الخزانة بالديكتاتور والفاسد الذي نهب مقدرات بلاده.

إلى ذلك، أفادت الخزانة الأميركية أن لبزي علاقات تجارية مع منظمة أيمن جمعة، المتهم بالاتجار بالمخدرات وغسيل الأموال.

كما كشفت أن بزي عمل مع عبد الله صفي الدين (ابن خالة زعيم حزب الله حسن نصرالله) ، وممثل حزب الله في إيران، من أجل توطيد العلاقات السياسية بين غامبيا وإيران.

 

إلى ذلك، أكدت أن بزي وصفي الدين عملا سابقاً مع البنك المركزي الإيراني، من أجل توسيع عمليات التبادل المصرفي ونقل الأموال بين إيران ولبنان، لصالح حزب الله.

ووصفت الخزانة بزي، الذي يعمل من بلجيكا ولبنان والعراق وعدة بلدان في غرب إفريقيا، بالممول البارز في حزب الله، مؤكدة أنه قدم مساعدات مالية تقدر بملايين الدولارات لسنوات عديدة إلى حزب الله، نتيجة أنشطته التجارية

كما يرتبط بعلاقات مع ممولي حزب الله أدهم طباجة وعلي يوسف شرارة، الذي أدرج على لائحة العقوبات الأميركية في 10 يونيو 2015 و 7 يناير 2016 ، على التوالي.

عبدالله صفي الدين.. قريب نصرالله

عمل صفي الدين وبزي بين عامي 2009 و2010، مع البنك المركزي الإيراني من أجل توسيع نطاق التعامل المصرفي ونقل الأموال بين إيران ولبنان.

اتهم سابقاً من قبل شبكة إنفاذ قوانين الجرائم المالية (FinCEN) بالضلوع في تسهيل وصول مسؤولين إيرانيين إلى البنك الكندي اللبناني السابق (LCB)، الذي اعتبرته الشبكة في 10 فبراير 2011 مؤسسة مالية متهمة بغسل الأموال بموجب المادة 311 من قانون الولايات المتحدة الأميركية الوطني، وذلك لدوره في تسهيل أنشطة غسيل الأموال العائدة لشبكة دولية لتهريب المخدرات.

تتهمه واشنطن بلعب دور المحاور أو “صلة الوصل” بين حزب الله وإيران في المسائل المالية.

اعتبارا من عام 2011، عمل كل من صفي الدين وبزي على حل النزاع بين إيران وغامبيا وإعادة تأسيس العلاقات السياسية بين البلدين.

يذكر أن تلك العقوبات الأميركية الجديدة تأتي ضمن سلسلة إجراءات جديدة تستهدف إيران وحزب الله منذ انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من اتفاق إيران النووي الأسبوع الماضي. وقالت المتحدثة هيذر ناورت إنه من المقرر أن يتطرق وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في كلمة مقررة في واشنطن يوم الاثنين إلى خطط الولايات المتحدة لتشكيل تحالف للنظر بشكل أكثر قربا فيما تعتبره “أنشطة مزعزعة للاستقرار” من جانب إيران.

وفي أحد أشد الإجراءات الرامية لتشديد الخناق حول عمليات إيران في الخارج والحرس الثوري الإيراني فرضت الولايات المتحدة عقوبات على محافظ البنك المركزي الإيراني ولي الله سيف هذا الأسبوع.

كما فرضت يوم الأربعاء عقوبات جديدة على الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ونائبه نعيم قاسم في إجراءات دعمتها دول الخليج، التي أدرجت بدورها 10 أسماء وكيانات مرتبطة بحزب الله على قائمة الإرهاب.

“العربية”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى