اخبار محليةالرئيسية

رائد الصايغ لـ”سبوتنيك عربي”: مفاوضات فلوريدا لن تحمل جديدا.. والحوار الداخلي هو المدخل للحل

أكد رئيس الحركة الإصلاحية اللبنانية رائد الصايغ ان المفاوضات بين لبنان واسرائيل غير مجدية منذ إنطلاقها في السفارة اللبنانية بواشنطن، وفي إطلالة إعلامية عبر إذاعة لـ”سبوتنيك عربي” لفت الصايغ الى ان “الاسرائيلي لا يعرف الا لغة القوة، والدولة اللبنانية تخلت عن ورقة القوة الوحيدة التي يمتلكها لبنان وهي المقاومة، وهي تقف اليوم عاجزة وتؤيد موقف الولايات المتحدة الاميركية بينما تقف موقف المتفرج على التدمير والهدم في الجنوب، ما يتطلب إعادة النظر بخيار التفاوض تحت النار”.
كما اعتبر الصايغ ان نتائج زيارة رئيس الحكومة نواف سلام الى الولايات المتحدة الاميركية لم تكن ايجابية، فالكل يعلم ان اسرائيل لديها اطماع في لبنان والمنطقة مهما تم تقديمه من تنازلات، وعلى الحكومة وقف اي تعاون مع اميركا واسرائيل الا بعد وقف اطلاق النار، لأن اسرائيل ستواصل خلق الذرائع لمواصلة العدوان والاحتلال
وحول استهداف المواقع التابعة للجيش اللبناني فهي رسالة الى رئيسي الجمهورية والحكومة، وسأل الصايغ لماذ لا تسمح اسرائيل بدخول الجيش بينما تقوم باستهداف المستشفيات والمدارس من اجل خلق مناطق عازلة في الجنوب وغير قابلة للحياة، وعليه أشار أنه اتفاق العار وليس اتفاق الاطار ولبنان هو فقط من ينفذ الاتفاق ولا تنفذه اسرائيل، علما ان المقاومة في لبنان لم تطلق رصاصة واحدة منذ توقيع اتفاق الاطار”.
كذلك حذر رئيس الحركة الإصلاحية اللبنانية من الذهاب نحو انفجار بمسألة سحب السلاح بظل الانقسام الكبير الحاصل داخليا، مشددا على أن من يسكن في الجبل وجبيل ليس كمن يسكن في الجنوب ويتعرض للقتل والتهديد، وأكد بأن سلاح الحزب هو للدفاع عن اهالي البلدات المسيحية والدرزية والسنية في الجنوب كما هو للدفاع عن البلدات الشيعية”.

وإذ لفت الى ان المشهد في الذكرى الثانية لاغتيال السيد نصرالله كان واضحا في التأكيد على الحضور الشعبي الكبير للحزب رغم كل الحروب، تطرق الصايغ الى مسالة تهديد الرئيس الاميركي ترامب بتدخل قوات احمد الشرع بالتدخل عسكريا في لبنان ما يشكل رسالة تهديد واضحة، واعتبر أيضا ان هناك قسم من اللبنانيين يؤيد المطالب الاسرائيلية بسبب معارضته لمواقف وسياسة حزب الله، لافتا الى ان الإدارة الاميركية هي التي أتت بالسلطة في لبنان ولكنها لن تتمكن من تحقيق هدف نزع السلاح لان دونه محاذير كبرى”.
وحول مفاوضات فلوريدا المرتقبة بين الجانبين اللبناني والاسرائيلي أكد الصايغ أنها لن تحمل أي جديد، لافا الى ان الجلوس مع حزب الله والتوصل الى اتفاق داخلي بين حزب الله والدولة هو المدخل للحل، خصوصا وان اسرائيل تستبيح الجنوب وتريد مواصلة الحرب دون ان تقدم اي خطوة من قبلها، بالمقابل فإن حزب الله لديه عقيدة وايديولجوجية ولديه كتلة نيابية وهو ممثل في الحكومة وعندما تتوفر الضمانات يمكن عندها النقاش في مسألة السلاح “.
وختم الصايغ مشيرا الى مسألة والضرائب الكبيرة التي تفرضها الحكومة على الشعب اللبناني، والوضع المعيشي المزري من المدارس الى الضرائب والمحروقات
وإذ اعتبر ان هناك سيطرة حزبية على الجسم النقابي، اكد ان البلد لا يتحمل تحركات في الشارع، كما ان الحكومة اللبنانية تحمل ارثا من الفساد والسرقات التراكمية ولكن هناك امور يجب اخذها بعين الاعتبار مثل رفع الضرائب عن المحروقات، وفي ملف الكهرباء لم يتغير شي بعد استلام القوات اللبنانية للوزارة حيث لا زال الانقطاع في التيار مستمر اكثر من عشرين ساعة يوميا بينما تم خلق شكلة بين المواطنين وأصحاب المولدات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى