الرئيسيةمجتمع ومنوعات

مديرة “اليونيسف” في ختام زيارتها للبنان: لحماية الأطفال ووضع حقوقهم بصميم مسار التعافي

اختتمت المديرة التنفيذيّة لمنظّمة “​اليونيسف​” كاثرين راسل، زيارتها ​لبنان​، ودعت خلالها إلى “تحرّك عاجل لحماية الأطفال من الآثار المستمرّة للنّزاع والأزمة الاقتصاديّة، وضمان أن تكون حقوقهم واحتياجاتهم في صميم مسار تعافي البلاد”.

00:12
/
00:58

ولفتت “اليونيسف” في بيان، إلى أنّ “خلال زيارتها إلى جنوب لبنان وبيروت، التقت راسل أطفالًا وأسرًا تغيّرت حياتهم بشكل كبير بسبب الأعمال العدائيّة والنّزوح”، موضحةً أنّ “في أحد مراكز الإيواء في صور، التقت أسرًا اضطرّت إلى مغادرة منازلها، بعضها أكثر من مرّة، من بينها أم ترعى مولودها الجديد. كما تحدّثت مع أطفال تضرّرت منازلهم ومدارسهم أو دُمّرت، ولا يزالون ينتظرون معرفة متى سيتمكّنون من العودة إلى حياتهم الطبيعيّة”.

وشدّدت راسل على أنّ “الصعوبات الاقتصاديّة وآثار النّزاع لا تزال تقلب حياة الأطفال والأسر في لبنان رأسًا على عقب. لقد عاش أطفال لبنان سنوات من الأزمات المتلاحقة والمتداخلة، ولا يمكنهم تحمّل خسارة المزيد من طفولتهم”، معتبرةً أنّ “الاستثمار في الأطفال هو الطريق الفضلى نحو التعافي”.

وذكرت المنظّمة أنّ “راسل زارت أيضًا واحدًا من مراكز “مكاني” المدعومة من اليونيسف، حيث التقت أطفالًا وشبابًا يستفيدون من خدمات التعليم والدّعم النّفسي والاجتماعي، إلى جانب خدمات أخرى تساعدهم على مواصلة التعلّم والتعامل مع آثار الأزمات الّتي مرّوا بها”.

وأفادت بأنّ “النّزاع الحالي خلّف آثارًا مدمّرةً على الأطفال. فمنذ 2 آذار 2026، قُتل ما لا يقل عن 261 طفلًا وأُصيب 1,056 آخرين. كما تضرّرت أو دُمّرت نحو 436 مدرسة، ما يعرّض نحو 100 ألف طفل لخطر فقدان مقعدهم الدّراسي”.

وأشارت المنظّمة إلى أنّ “في بيروت، التقت راسل رئيس الجمهوريّة ​جوزاف عون​ ورئيس مجلس الوزراء ​نواف سلام​ ووزيرة الشّؤون الاجتماعية ​حنين السيد​، وبحثت معهم بأوضاع الأطفال وسبل ضمان استمرار حصولهم على الرّعايّة الصحيّة والتعليم والحماية”.

وأكّدت أنّ “اليونيسف تواصل العمل إلى جانب ​الحكومة اللبنانية​ والشّركاء، للاستجابة للاحتياجات الإنسانيّة الملحّة، مع مواصلة دعم الأنظمة والخدمات الوطنيّة الّتي يعتمد عليها الأطفال”، مبيّنةً أنّ “منذ مطلع عام 2026، كثّفت اليونيسف استجابتها الإنسانيّة لدعم الأطفال المصابين جرّاء النّزاع، ومساعدة الأسر النّازحة، وتوفير الإمدادات الأساسيّة لمراكز الإيواء والمرافق الصحيّة، كما تواصل مساعدة الأطفال على متابعة تعليمهم والحصول على الدّعم النّفسي والاجتماعي”.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى