اخبار عربية ودوليةالرئيسية

مجلس الأمن القومي الإيراني للجواب على الرد الأميركي على مقترح البنود السبعة

في طهران، انتقل الرد الأميركي من قناة الوساطة إلى مؤسسات القرار. فوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي تلقّى الرد عبر الوسطاء القطريين، عرضه على الرئيس مسعود بزشكيان، الذي أحاله إلى المجلس الأعلى للأمن القومي، حيث بدأت مناقشته وإعداد الموقف الإيراني منه. وأكد الرئيس السعي إلى إنجاز اتفاق يضمن حقوق الإيرانيين ويقوم على تحقيق مصالح الطرفين، فيما بقي المضمون الكامل للرد خارج التداول العلني.

وتشير المعطيات المتاحة إلى أن ترتيب تنفيذ الالتزامات يشكّل محوراً أساسياً في الخلاف. فخطة الأيام السبعة تستهدف بناء الثقة والعودة إلى صيغة معززة من مذكرة التفاهم، لكن قيمة أي اتفاق تتوقف على ما يُنفّذ أولاً، وعلى التزامن بين الخطوات، وعلى الضمانات التي تحول دون حصول طرف على مطالبه وتأجيل ما تعهّد به للطرف الآخر.

وبذلك يستمر التفاوض الفعلي رغم النفي والتصعيد في التصريحات الأميركية. وتتعامل طهران مع الرد بوصفه قراراً سياسياً وأمنياً يحتاج إلى بحث جماعيّ، لأن المطلوب تحديد ما إذا كانت الصيغة المطروحة تفتح مساراً تفاوضياً جدياً بما يتيح تنفيذ الالتزامات المتبادلة، أو تعيد إنتاج تجربة الوعود المؤجلة. وعلى هذا الأساس يتشكّل الجواب الإيراني، في وقت يسعى فيه نتنياهو وفريقه إلى إعادة صوت الحرب فوق طاولة التفاوض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى