العدو يواصل أعمال التفجير جنوباً وعون يزوّد كرم «بتوجيهاته للمرحلة المقبلة»

عقب وصول مفاوضات روما إلى انسداد فعلي، يواصل العدو الإسرائيلي تفجيراته واعتداءاته في جنوب لبنان، حيث نفذت قوات العدو الإسرائيلي صباح اليوم تفجيراً كبيراً في بلدة زوطر الشرقية، وأطلقت فجراً رمايات رشاشة باتجاه وادي السلوقي، بعدما كانت قد قصفت ليلاً بالقذائف المدفعية بلدة المنصوري. كما طاول القصف المدفعي المعادي بلدة بني حيان.
عون يزوّد كرم «بتوجيهاته للمرحلة المقبلة»
وبالتزامن، اطلع رئيس الجمهورية جوزاف عون من رئيس الوفد المفاوض السفير السابق سيمون كرم على مداولات الاجتماعات التي عقدت في روما الأسبوع الماضي بين الوفود اللبنانية والأميركية والإسرائيلية وزوده بتوجيهاته للمرحلة المقبلة، بحسب رئاسة الجمهورية.
ويأتي هذا اللقاء بعد عودة الوفد المفاوض إلى بيروت من دون اتفاق على موعد مؤكّد للجولة الثامنة، ومن دون انتزاع أي تعهّد إسرائيلي بوقف إطلاق النار أو الحدّ من العمليات العسكرية.
وعلمت «الأخبار» من مصادر مطّلعة أن الجانب الأميركي كان قد أبلغ لبنان مُسبقاً بأن إسرائيل لا تريد الدخول في بحث من أجل خلق منطقة تجريبية ثانية، وأنها تريد التركيز على آليات التنسيق المباشر مع الجيش اللبناني والاتفاق على اسم الجهة الثالثة التي يُفترض بها «التحقّق من أن الجيش اللبناني يتلزم بتنفيذ ما يتوجّب عليه في المنطقة الأولى». وفي هذه النقطة برز بقوة الخلاف بين الوفدين السياسي والعسكري، بعدما طلب بحث كرم في أن يتم الإعلان عن قرى ليست تحت الاحتلال كمساحة إضافية للمنطقة التجريبية، قبل أن يبلغه الوفد العسكري بأن ما يطرحه لا يتعلّق بحقيقة الوضع على الأرض، وأن القرى المُشار إليها (فرون، الغندورية، صريفا، قلاوية وبرج قلاوية) هي قرى مُحرّرة، وأن العدو يريد من الجيش القيام بمهمة ضد أهداف مجهولة في المنطقة، وهو لا يريد أن ينسحب من أي قرية مُحتلة، علماً أن الوفد العسكري حمل معه الخرائط التي تحدّد بالضبط مواقع قوات الاحتلال، فيما أصرّت إسرائيل على أنها تحتفظ بمنطقة أمنية لحماية المنطقة المحتلة.




