أزمة مضيق هرمز وتداعياتها…. ندوة في منتدى شملان الثقافي

بدعوة من منتدى شملان الثقاقي، أقيمت ندوة في منزل الصحافي نبيل المقدم بعنوان ” أزمة مضيق هرمز وصولاً إلى باب المندب:”تأثيراتها الاقتصادية والجيوسياسية على لبنان والمنطقة”، شارك فيها الدكتور عبد الحليم فضل الله: رئيس المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق، والاستاذ هشام ابوجودة، خبير في الشأن الاقتصادي والسياسي. وادارها الاعلامي يوسف الصايغ.
افتتح الصايغ الندوة ، وعرف فيها بالمحاضران، وبموضوع الندوة، ومما قاله:” لقد استحال مضيق هرمز عنواناً أساسياً للسياسة الدولية ، حيث تمر عبر هذا الشريان الحيوي حركة الاقتصاد العالمي ، والذي بات محكوماً بالتطورات السياسية الدولية في ظل واقع جيو -استراتيجي ملتهب”. وأضاف ليس بعيداً هن مضيق هرمز فأن باب المندب ليس مجرد ممر بحري ، بل عقدة جغرافية لها اهميتها السياسية، وأي خلل يعتريها سوف ينعكس بشكل مباشر على التجارة والطاقة والتأمين وسلاسل الامداد على المستوى العالمي.”
بعد ذلك تكلم الدكتور فضل الله والذي أشار إلى ركائز الاستراتيجية في المنطقة منذ عام 2019 تشهد تراجعاً تراجعاً في عام 2025 . وأوضح أن ركيزة تأمين تدفق النفط والطاقة تضررت بفعل التحولات الجارية،ولم تعد واشنطن لم تعد قادرة على التحكم بأسواق الطاقة كما كانت في السابق. ولفت إلى أن هذه التطورات أعادة الاعتبار إلى البر مساراً بديلاً للالتفاف على المضائق البحرية، وأعادت الاهمية الاستراتيجية للمجال المشرقي، الممتد من أيران والعراق وسوريا وصولاً ألى لبنان بصفته بديلاً حيوياً عن الخليج….
أما الباحث والخبير الاقتصادي والسياسي هشام ابو جودة فقد رأى أنه لاتوجد أصلاً ازمة هنالك حرب قائمة على عدة معارك وجبهات نتيجة صراعين متداخلين الاول تاريخي قومي وجودي هو الصراع مع الهجمة اليهودية-الصهيونية واحتلالاتها، والثاني صراع تقليدي على النفوذ العالمي بين الصين وحلفائها من جهة وامريكا وفريقها من جهة اخرى، وباب المندب يتبع نفس القاعدة”. وأضاف :” ثبتت الحرب هشاشة الاقتصاد العالمي ومدى ارتباطاته ببعضه البعض (قبل كانت المقولة اذا عطس الاقتصاد الاميركي مرض الاقتصاد العالمي، اليوم اذا عطس باب المندب فات الاقتصاد العالمي الى غرفة العناية) كما ثبت سقوط المنظومة الاقتصادية العالمية بل تثبيت سقوط الخديعة الدولية التي تم تركيبها من سنة 1945 على المستويات الاقتصادية والسياسية والقانونية، ووضع العالم امام استحقاقات ومخاطر كبرى وليس فقط المنطقة.
وبعد انتهاء الندوة فتح باب النقاش بين المحاضرين والجمهور.




